وثائق “بوت أباد” تكشف سر قبض الولايات المتحدة الأمريكية على نزيه الرقيعي “أبو أنس الليبي”

السبت 3 مارس 2018م.

بنغازي

جزء من وثائق السي أي أيه الأمريكية, مسربة تذكر فيها العديد من الشخصيات الليبية المحسوبة على تنظيم القاعدة, القادمة من إيران, والتي لعبت دور في الاحداث طيلة السنوات الماضية, وعلاقتها بقطر وايران.

وثائق بن لادن وادي العقيق وثيقة ارهاب ليبيا ايران1

وثيقة ارهاب ليبيا ايران 2 وثسقة ارهاب بن لادن ايران

وثيقة تورط قطر مع تنظيم القاعدة بخط بن لادن وثيقة تثبت تورط قطر مع القاعدة بخط بن لادن

بن لادن وثيقة ارهاب من أبو أنس الى بن لادن.تفضح قطر
بعد “7” سنوات كشفت وثائق “بوت أباد” الواقعة 120 ك.م عن أسلام أباد, التي استولت عليها القوات الأمريكية عند هجومها على منزل زعيم القاعدة, أسامة بن لادن, في 2 مايو 2011م, وأدى الهجوم إلى مقتل “بن لادن” نفسه, عن العديد من الأسرار.

أحدى هذه الرسائل التي سربتها المخابرات الأمريكية “سي. أي. أيه” موجهة من إرهابي تابع للقاعدة يكنى “أبو أنس” موجود في أحد السجون الايرانية, ويتحدث فيها عن مجموعات من المساجين وسوء الأوضاع بسجون إيران, بحسب الترجمة الأمريكية, إلى “أزمراي” وهو أسم كودي لزعيم تنظيم القاعدة “أسامة بن لادن, تقول الرسالة بحسب الترجمة الأمريكية ( المجموعة الثانية وتضم الإخوة في الجماعة الاسلامية المقاتلة وهم الشيخ أبو المنذر, والشيخ صالح, والشيخ صالح, والشيخ موسى, وأبوالمنذر, وأبومالك, وشاكر الله, وسراج (مصور الجزيرة), وأبو الورد, وعبدالغفار, وحاطب, والعبدلله, وبعدها بأشهر قبض على, عبدالله سعيد, والزبير المغربي, “المقيمين في طهران” مع الأخ الإيراني القائم عليهم.

المجموعة الثالثة وتضم, أبوحفص الموريتاني, وقبض عليه أولاً, ثم أبو السمح, وأبو صالح, وأبودجانة, وأبو المقداد عبدالعزيز, وأبوعبدالله الجزائري, وأبوعبدالله الجزائري, وأبوصهيب العراقي, وأبنه صهيب, وأبو الحارث العراقي, وهارون الكردي, وغيرهم ( أي الاخوة الذين يقيمون في منطقة كرج), مع الاخ القائم عليهم. هكذا كانت الترجمة الأمريكية.

وتشير الوقائع والوثائق والاحداث, إلى ان الإرهابي الذي أرسل هذه الرسالة هو “نزيه عبدالحميد انبيه الرقيعي”, وبحسب وثائق مخابرات النظام السابق في ليبيا والتي كتب فيها, معلومات قيمة عن أخر مكان تواجد فيه “نزيه الرقيعي” .

الكنية التي ذكرت في الرسالة “أبو أنس” وبمراجعة عشرات الكنى للمقربين من أسامة بن لادن, لم يكن يحملها الإ “نزيه الرقيعي”, وهو أمر حرس أسامة بن لادن نفسه بحسب الوثائق.

تاريخ أخر مكان تواجد فيه “نزيه الرقيعي” بحسب وثائق الأمن الداخلي هو دولة إيران, وكان سنة 2010م, وجلبت ليبيا عائلته بعد حملة اعتقالات شنتها السلطات الإيرانية على كوادر تنظيم القاعدة الهاربين من معارك افغانستان, عائلاتهم وبقى هو هناك.

في سنة 2011م, وصل “نزيه الرقيعي” المكنى أبو انس, إلى ليبيا ولم تتبين الطريقة التي وصل بيها, وشارك أبنه في احداث فبراير 2011م ويؤكد الكثيرين انه قتل.

كما تبين أحدى الرسائل المسربة من المخابرات الأمريكية والتي تتحدث عن عدد من القادة “الكبار” قد خرجوا من إيران في عدة اتجاهات بينها مصر وليبيا وغيرها, والتي كانت احداها تقول, ( بسم الله الرحمن الرحيم . شيخنا الكريم حفظكم الله ورعاكم والسلام عليكم. ورحمة الله وبركاته. اسأل الله ان تصلكم هذه الرسالة وانتم في خير حال وفي حفظ وستر وسرور . ومزيد من التوفيق. وكل من معكم من أهل وانصار إن شاء الله انكم منشرحو الصدر متفائلون ترجون الخير وتأملون نصر الله القريب. الله يرعاكم وبعد. بالنسبة للاخوة في إيران .فقد أرسل الينا منسقنا هناك قبل ايام خبراً مجملاً. غير مفصل يقول إن بعض الإخوة الكبار خرجوا وكيف نفعل معهم. فأرسلت اليه فوراً بطلب التفاصيل . وقلت له : الكبار يأتون عندنا ضروري. ونحن منتظرون .طبعاً . كان قد خرج الأخ أبوالسمح المصري. وهو الأن باق في إيران .ويبدو ان استأنف ممارسة نشاطه إعلامي واتصالات بعنوان “جماعة الجهاد” كما ترون في ملف مرفق. كذلك خروج الأخ عبدالله رجب الليبي. (أبو الورد الليبي قديماً ), وهو هناك في إيران كذلك. وخرج الأخ أبو مالك الليبي. (عروة) “المقصود عبدالمنعم المدهوني الذي قتل في بوابة ال40 سنة 2011م”. وهو أحد الاخوة البارزين في المقاتلة. وبقي في إيران ولم يأت عندنا. ثم قبل حوالي شهر سافر إلى ليبيا. ودخلها بسلام. والحمد لله. واتصل ببعض اخواننا من هناك. وعندنا تواصل معه بالنت. وننتظر منه رسائل. وهو احد الاخوة الميدانيين المهمين. ونتوقع ان يكون له دور في ليبيا……..الخ)

بعد وقوع هذه الوثائق في يد المخابرات الأمريكية سي أي ايه, في مايو 2011م, سربتها في شهر نوفمبر 2017م, السي أي أيه, وكان الكثير منها عن ليبيا وأحداث فبراير 2011م, “وهي في غالبيتها رسائل كتبها بن لادن بخط يده” تشير إلى تعاون وثيق بين تنظيم القاعدة من جهة ودول مثل قطر وإيران ودور قناة الجزيرة في ليبيا وسوريا وغيرها من الدول.

في شهر أكتوبر 2013م, الولايات المتحدة الأمريكية تعتقل “أبو انس الليبي” نزيه الرقيعي في قلب العاصمة الليبية طرابلس , وهو مطلوب على ذمة قضايا إرهاب بينها تفجيرات سفارات أمريكا في كينيا, وتنزانيا.

واكبت عملية اعتقال أبو انس الليبي, ضجة سياسية غير مسبوقة, فهذا الرجل تطارده الولايات المتحدة منذ أكثر من 13 عاماً, وأعتبر صيداً ثميناً.

لم تثر ضجة سياسية على اسقاط (إرهابي) بعد عملية اعتقال دراماتيكية كما اثارتها عملية اعتقال أبو أنس الليبي, الذي يعتبر صيداً ثميناً للولايات المتحدة التي ظلت تطارده لأكثر من 13 عاماً, وكانت تضع صوره مع المطلوبين بعد أسامة بن لادن مباشرة, وتأرجح بين الترتيب الثالث والخامس. كما في الصور

hqdefault front.61018

وأبو أنس الليبي واسمه الحقيقي نزيه عبد الحميد الرقيعي, مطارد على خلفية دوره الرئيسي في التفجيرين اللذين نفذهما تنظيم (القاعدة) ضد السفارتين الاميركيتين في تنزانيا وكينيا في 1998م , حيث سقط 224 قتيلاً، ومعهم أكثر من 4500 جريح.

12289766_122009174833738_2500149541887247664_n

وكانت السلطات الاميركية عرضت مكافأة قيمتها 5 ملايين دولار اميركي, لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى القبض على “اكثر ارهابي مطلوب”.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار,تقارير

Tags: ,,,,,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.