” ميديا بار ” : القضاء الفرنسي يتحصل على مفكرة ” شكري غانم” و “ساركوزي ” في موقف صعب .

حصري.و.ع.ا.ل.ليبيا.الاربعاء.28سبتمبر.2016م.

كشف موقع ” ميديا بار ” في خبر تناقلته وسائل أعلامية أن القضاء الفرنسي تحصل على ” مفكرة ” كان وزير النفط الليبي السابق “شكري غانم ” يسجل فيها ملاحظات ومعطيات وأرقام , وعثر فيها على أرقام التحويلات المالية من ” القذافي ” الى الرئيس الفرنسي السابق ” نيكولا ساركوزي ” سنة 2007م. وذلك خلال حملته الانتخابية وهو ما قد يجعله في موقف صعب أمام القضاء الفرنسي .

ونشر موقع ” مديا بار ” على الانترنت امس الثلاثاء 27سبتمبر 2016م , أن القاضي ” سيرج تورنير ” تحصل وأفراد الشرطة التابعين لمصلحة محاربة الفساد في فرنسا على معطيات من دفتر أو مفكرة شخصية لوزير النفط الليبي السابق ” شكري غانم ” تتضمن ” 3 ” تحويلات مالية لصالح حملة الرئيس الفرنسي السابق ” نيكولا ساركوزي ” .

ويتعلق الأمر بالحملة الانتخابية في فرنسا لسنة 2007م , والتي أوصلت ساركوزي الى رئاسة فرنسا في مواجهة منافسه ” سيجولين روايال ” .

ويقدر ماحوله ” القذافي الى ” ساركوزي ” من أموال ب ” 6 ” مليون يورو , وتسهل مفكرة ” شكري غانم ” الوصول الى التواريخ التي حولت فيها الاموال لمعرفة من المستفيد منها .

وكان موقع ” ميديابار ” هي التي كشفت تمويل ” معمر القذافي ” لحملة ” ساركوزي ” سنة 2007م , وبدأ القضاء الفرنسي التحقيق وبالخصوص بعد تأكيد ” سيف الإسلام القذافي ” صحة هذه التحويلات عند اندلاع احداث 17 فبراير 2011م.

يشار الى أن ” شكري غانم ” لجأ الى النمسا في سنة 2011م , وتم العثور عليه في شهر أبريل 2012م , غارقاً في نهر الدانوب بفيينا ويسود الاعتقاد أنه تعرض لعملية الاغتيال بعدما كان الاعتقاد السائد في البدء هو تعرضه لأزمة قلبية وسقوطه في النهر.

يذكر أن ” شكري غانم ” واستناد الى المعلومات الواردة بوجود وثيقة تثبت تحصل ” نيكولا ساركوزي ” على أموال ضخمة من ” القذافي ” وبعلم شخصيات في النظام الليبي وهم , موسى كوسا , نوري المسماري , بشير صالح , البغدادي المحمودي , احمد رمضان , عبدالله السنوسي , وشكري غانم , وسيف الاسلام القذافي .

وكانت وسائل الاعلام قد كشفت هذه الوثيقة في وقت محرج للرئيس ” ساركوزي ” أي في وقت سباقه على الرئاسة الفرنسية لولاية أخرى , فعرض هذي الوثيقة كانت مزعجة لساركوزي وكان يعرف أنها بالامكان ان تكون الضربة القاضية له وتبعثر احلامه ليكون رئيس لولاية أخرى, وحاول ان يكسب بعض التعاطف بإنكاره لهذه الوثيقة الى حد أنه هدد بمقضاة الجهة الذي كشفتها , وسارعت وكالات الاعلام الدولية الى كشف الحقيقة ووصلت إلى أهم رموز نظام ” القذافي ” وكان الرئيس الفرنسي يدرك خطورة ذلك , رئيس جهاز الامن الخارجي السابق ” موسى كوسا ” كان قد نفى المعلومات وذكر أنها غير صحيحة , ولكن أجابته كان مشكوك فيها فقد كان في قطر بعد هروبه اليها وأنشقاقه وهي الحليف الرئيسي لساركوزي لإسقاط القذافي , فيما كان كل من ” نوري المسماري ” و ” بشير صالح ” في حماية المخابرات الفرنسية ولا يمكن أن يشهدا بالحقيقة , ” أحمد رمضان ” سجن في ليبيا ولن يقابله أحد للاستماع الى شهادته , وكذلك ” سيف الاسلام القذافي ” فهو تحت حراسة مشددة في الزنتان , وهذا يفسر السرعة التي سلمت بها موريتانيا ” عبدالله السنوسي” الى مليشيات الليبية المقاتلة في العاصمة الليبية طرابلس , أذاً المشكلة في ” شكري غانم ” والذي يبدوا أنه كان من الواجب التخلص منه بإغراقه في نهر ” الدانوب ” بعاصمة المخابرات الدولية فيينا .

خاص بالوكالة.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,,,,,,,,,,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.