موقع إيلاف الأخباري:إجتماع في واشنطن لدراسة الوضع الميداني في ليبيا.

حصري.

الخميس 16 مارس 2017م.

قال موقع إيلاف الأخباري فإن اجتماعاً عقد في واشنطن وضم أعضاء في الكونغرس ومسؤولين في البيت الأبيض خصص لدراسة الوضع الميداني بكل تفاصيله في ليبيا, والجهات التي ستدعمها إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”, وضم من أعضاء الكونغرس “ستيف كينغ” عن ولاية أيوا, “أندي هاريس” عن ولاية ميريلاند، و”براين بابين” عن تكساس, إضافة إلى “سيباستيان غوركا”, نائب ستيف بانون مساعد الرئيس الأميركي للشؤون الاستراتيجية, وحضر اللقاء مستشار ترامب للشؤون الخارجية أثناء الحملة الانتخابية “وليد فارس”.

وبحسب الموقع والمعلومات المستقاة منه تشير إلى أنه :في ظل تداخل القوى العسكرية على الأرض والانقسام السياسي الحاصل, وبالنظر إلى أن واشنطن لا يمكنها إلا أن تقف إلى جانب القوى والمؤسسات التي تواجه تنظيم القاعدة “داعش”, و”القاعدة” و”الميليشيات المتطرفة”, فإنه من المرجّح أن تميل الرياح الأميركية لمصلحة مجلس النواب الليبي والجيش الشرعي.

ويرتكز أصحاب فكرة دعم مجلس والجيش إلى نقاط عدة أبرزها: النهج المعتدل لرئيس البرلمان “عقيلة صالح”, وقيادته لمؤسسة منتخبة تتمتع بإحتضان شعبي, وخلفية قائد الجيش “خليفةحفتر”, العسكرية وإقامته في الولايات المتحدة لفترة من الزمن, وعداوته الواضحة للقوى المتطرفة, كتنظيم الدولة “داعش” و”القاعدة”, ورغبته في توحيد البلاد, كما إن الكلام عن وجود تأثير أخواني على حكومة “فايز السراج” قد يسرع من خطوات دعم المشير “خليفة حفتر”, لأن تنظيم الأخوان المسلمين قد يصبح على لوائح الإرهاب التي تصدرها واشنطن في أي لحظة.

تلفت المعلومات إلى أن هناك من يحاول إيهام الرأي العام الأميركي بأن المشير “خليفة حفتر” هو رجل روسيا, والزعم بأن قوات روسية تدعمه في حربه, وتتواجد على الأراضي المصرية, علمًا بأن المصريين والروس نفوا هذا الأمر.

وكانت قوات الجيش الليبي, بقيادة المشير “خليفة حفتر”, أعلنت في وقت متأخرأول أمس الثلاثاء 14 مارس 2017م, عن استعادة موقعين نفطيين” راس الانوف والسدرة”, كانت سيطرت عليهما تنظيمات إرهابية مسلحة.
وقال العقيد أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الليبي : إن القوات المسلحة حررت الهلال النفطي, خلال مؤتمر صحفي في مدينة بنغازي شرق ليبيا, وأكد المسماري : أن المعركة لم تنته, وسنلاحق العدو حتى قواعده التي جاء منها.

يشار إلى أن هجوماً شنته تنظيمات إرهابية “مليشيات سرايا الدفاع عن بنغازي” مدعومة بغطاء اقليمي ودولي “إيطاليا وبريطانيا وقطر وتركيا” على الموانئ النفطية في 3 من شهر مارس الجاري و(اعلنت تسليمها للمواقع النفطية لمليشيات موالية للرئاسي), لتحسين الموقف التفاوضي للمجلس الرئاسي برئاسة السراج وإظهاره بأنه يملك أوراق للضغط على مجلس النواب لتمرير الإتفاق السياسي والحكومة, وإرسال رسالة واضحة للجيش الليبي, عبر إيطالية وبريطانيا, بعدم مهاجمة راس الأنوف والسدرة وعدم التقدم ناحية العاصمة طرابلس ومهاجمة الجفرة والتهديد بفرض منطقة حظر جوي, يوم أول أمس الثلاثاء14 مارس قام الجيش الليبي بعملية عسكرية مفاجئة أستمرت ل “6” ساعات استطاع فيها تحرير الموانئ النفطية “راس الانوف والسدرة” والتقدم إلى هراوة 70 ك.م شرق مدينة سرت.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.