من قتل شكري غانم وكريستوف دو مارجوري يحاول قتل بشير صالح

السبت 24 فبراير 2018م.
ليبيا

تناقلت وسائل إعلامية مختلفة خبراً من جنوب أفريقيا “بالعاصمة جوهانسبرغ “يفيد بأن, رئيس قسم الإتصال باللجنة الشعبية العامة سابقاً ومدير مكتب القذافي منذ سنة 1998م, بشير صالح, تعرض لإطلاق عدد “10” رصاصات من مجموعة مسلحة, حيث أصيب برصاصتين الأولى في الصدر والثانية في الحوض.

لفهم مايحدث منذ 2011م, لنعود للوراء قليلاً ونتذكر عدد الذين تم اغتيالهم وكانوا محيطين بالعقيد القذافي, ونتذكر حتى الطريقة التي تم بها تصفية “القذافي” نفسه.

وتتلخص القضية في ملف ووثائق يملكها عدد من المقربين والمتورطين في قضية تمويل حملة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي, والتي كشف عنها سيف الأسلام القذافي, وعبدالله السنوسي خلال بداية أحداث 2011م, نكاية في فرنسا لوقوفها ضد نظام القذافي وسعيها لإسقاطه.

شكري غانم من حيث لا يدري أو يدري احتفظ في شقته “دفتر” يتضمن تفاصيل الدفعات المالية, بقيمة ملايين اليورو, التي دفعتها ليبيا في سنة 2007م للحملة الإنتخابية للمرشح الذي أصبح رئيساً للجمهورية الفرنسية, وكان موقع ” ميديا بار ” الإعلامي أول من كشف بشكل واسع عن وجود ذلك الدفتر في 27 سبتمبر 2016م.
والحقيقة أن مجلة ” لو بوان ” الفرنسية, كانت أول من تحدث عنه في يوليو 2015م, وعلماً أن النيابة العامة الفرنسية فتحت تحقيقاً بشأنه منذ أكثر من 3 سنوات.

ملاحظات شكري غانم, التي دونها, في دفتره الذي قيل أنه مات غريقاً في فيينا، تتهم نيقولا ساركوزي صراحةً ودون مواربة بتلقي رشى مالية من العقيد القذافي, عبر وسيط, هو زياد تقي الدين, الغريب انه هو نفس الوسيط في مفاوضات عقدت سنة 2088م, بين شركة «”توتال ” الفرنسية, مع ” شكري غانم ” حول مشروع لم يتم تنفيذه للتنقيب عن الغاز في ليبيا, ويرد فيه إسم شركة مسجلة في ” فادوز ” (Vaduz) بدوقية ليخنشتاين, وكانت تسعى لشراء حقوق التنقيب في حقل باكمله, مقابل عدة ملايين من اليورو.
وبحسب وثائق نشرها موقع ” ميديا بار “, فإن المفاوضات كانت بإشراف رئيس شركو “توتال “, ” كريستوف دو مارجوري “, الذي قتل في حادث تعرضت له طائرته في موسكو بعد ذلك بـ6 سنوات.

“دفتر” شكري غانم” وملاحظاته, سلمته دولة النرويج إلى ” المكتب المركزي لمكافحة الفساد والمخالفات المالية والضريبية ” (OCLCIFF) في باريس.

في أكتوبر 2014م, قابل القيادي في الجماعة الليبية المقاتلة, رئيس حزب الوطن عبد الحكيم بالحاج, رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما في جوهانسبرج, حيث يسكن بشير صالح.

في سبتمبر 2017م كشفت مجلة جون أفريك الفرنسية, عن (لقاء جمع بين القيادي في الجماعة الليبية المقاتلة, رئيس حزب الوطن عبد الحكيم بالحاج, ورئيس قسم الإتصال باللجنة الشعبية العامة سابقاً ومدير مكتب القذافي منذ سنة 1998م, بشير صالح, في أحد فنادق تركيا، بوساطة رجل الأعمال الفرنسي جون إيفيس أوليفييه).

وأضافت الصحيفة مايلي ( بينما يحاول القضاء الفرنسي إيجاد شهود ودليل يثبت تمويل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي للحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي خلال انتخابات الرئاسة في 2007، يسعى بشير صالح المدير السابق لمكتب الزعيم الليبي، الذي يشتبه القضاء الفرنسي في تورطه في هذا التمويل، إلى العودة الى بلاده وتحمّل مسؤولية سياسية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ ليبيا) حرفياً.

في فبراير 2018م, استقال رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما تحت ضغط من حزبه وتخييره بين الأستقالة أو عرض الأمر على التصويت, مما يعني فساد الرجل مالياً.

في فبراير وبعد استقالة رئيس جنوب أفريقيا, جاكوب زوما, بإيام يتعرض بشير صالح في جوهانسبرج لمحاولة قتل واضحة.

رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار,تقارير

Tags: ,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.