مصطفى الإمام و17 فبراير وقناة النبأ والصلابي وبوكتف وصورة حصرية قد تكشف القادم

تقرير حصري
بنغازي
الاربعاء 8 نوفمبر 2017م.

في يونيو 2012م نقلت “رويترز” خبراً مفاده :أكد مسؤول باكستاني يوم الثلاثاء ان أبو يحيي الليبي “الحسين محمد بوبكر قايد”, الرجل الثاني في القاعدة ( وهو شقيق عبدالوهاب قايد)قتل بصاروخ اطلقته طائرة امريكية بدون طيار ووصف مسؤولون امريكيون مقتله بانه ضربة قوية للشبكة الاسلامية المتشددة.

وملف شقيقه عبدالوهاب قايد يقول (عبد الوهاب محمد أبو بكر قايد, ليبي الجنسية من مدينة مرزق قيادي في الجماعة الإسلامية المقاتلة _القاعدة فرع ليبيا, عرف بأسماء حركية ( إدريس الصحراوي, خالد السبهاوي, عبد الله الكبير, جمال ) زوجته صفية عبد الرحمن عبدو عثمان سودانية الجنسية مقيمة مع اسرته في مدينة مرزق.

كان يدعو لعمليات إرهابية تحت ما يسمى “الجماعة الإسلامية المقاتلة”, حتى تم القبض عليه داخل ليبيا بإسم مزور وبحوزته عدد من جوازات السفر المزورة وبطاقات إنهاء الخدمة الوطنية.

صدر بحقه من قبل محكمة أمن الدولة في النظام السابق بتاريخ 16يونيو2008 م, حكم بالإعدام رمياً بالرصاص, وحكم بالمؤبد كقيادي في تنظيم مايعرف بالجماعة الإسلامية المقاتلة حسب ما ورد في كتاب من مركز المعلومات بتاريخ 27يوليو2006م, وحتى وهو في سجنه لم يكف عن دوره في تجنيد المقاتلين للتنظيم, حسب ما ورد في كتاب إدارة مكافحة الزندقة (مكافحة_الإرهاب ) التابعة للجهاز الأمني في النظام السابق بتاريخ 28-1-2006م, والموجه إلى رئيس الجهاز يوصي بعزله عن بقية السجناء والنظر في مقاضاته مجدداً, وذُكر فيه أن المدعو “قايد” رغم وجوده بالسجن ألا أنه لايزال يقوم بإستقطاب وتجنيد الشباب المحتجزين ويحاول بشتى الطرق تكوين خلايا من تلك العناصر, أسماء الذين تم استقطابهم من قبل “قايد” هم : ” أحمد الأمين قنون ومجموعته, و حمزة مرسال الدوادي, عادل الشلماني, ربيع الدرسي” وغيرهم وقد تحولوا إلى إرهابيين محترفين بعد 2011م , ومنهم من قتل على يد الجيش الليبي.

ويعد من أخطر قادة الليبية المقاتلة علماً بأن شقيقه هو الحسين محمد قايد (أبويحى الليبي) الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بعد بن لادن وتم قتله في غارة إمريكية على باكستان .نائب في المؤتمر الوطني وعضو كتلة (دماء الشهداء) المتكونة من عدد من النواب المقربين للتيارات المتشددة, سيطر على مايسمى جهاز حرس الحدود وقام بدعم التنظيمات الإرهابية في الصحراء الكبرى.

صورة رقم 4
10393854_108270582874264_5498768848616339552_n 12274415_108270189540970_1599582961801760875_n

في 11 سبتمبر 2012م قام أكثر من 200 مسلح بالهجوم على مقر للخارجية الأمريكية في بنغازي “رغم وجود تحذيرات وشواهد مسبقة بالهجوم”, مما أدى لمقتل 4 أمريكيين, بينهم السفير “كريس” وجرح عدد أخر.

15178231_1868665680031361_8464277093966583852_n

في أكتوبر 2013م, أكد مسؤولون أميركيون أن وحدة خاصة أميركية تمكنت من القبض على القيادي في تنظيم القاعدة أبو أنس الليبي المتهم بهجمات على سفارتيها بكينيا وتنزانيا عام 1998، في حين فشلت وحدة أخرى في اعتقال أحد قادة حركة الشباب المجاهدين الصومالية, لتعلن الولايات المتحدة عن وفاته داخل أحد السجون وتسلم جثته عبر تركيا لذويه.

وملفه الأمني يلقي الضوء على الكثير من الأسرار وقد نشرنا صورة له في التقرير الإعلامي.

12289766_122009174833738_2500149541887247664_n
في يونيو 2014م, قامت وحدة خاصة تابعة للجيش الأمريكي بعملية قبض بمدينة بنغازي أسفرت عن إعتقال أحمد بوختالة بصفته متهم بقتل السفير الأمريكي وثلاثة أخرين فيما عرف بهجوم سبتمبر 2012م.

صورة رقم 11 14192742_300330407001613_6850724777899521315_n (1)

احمد فرج سالم بوختالة ذو فكر ,جهادي ,الأقرب في التفكير إلى تنظيم أنصار الشريعة, من بنغازي وتحديداً منطقة الليثي حيث ينتشر فكر التطرف “قندهار ليبيا”, أحد قادة مليشيا راف الله السحاتي, تقدمه في سلم القيادة بفضل إرهابيي الحي الكثيري العدد في المليشيا المعروفة, يطلق عليه لقب “الشيخ أحمد” رغم جهله بالعلوم الشرعية سبق القبض عليه من قبل الاجهزة الأمنية في النظام السابق, واطلق سراحه, ووضع تحت المراقبة الامنية , لوحظ بأنه قريب من الايطاليين بعد أحداث 17 فبراير وكان يؤمن أطقمهم الطبية العاملة في المدينة,وموظفي شركاتهم, وحتى دبلوماسييهم بالقنصلية ببنغازي, شارك في الهجوم الدموي على مواقع وزارة الخارجية الامريكية ببنغازي والذي قتل فيه السفير, ولم يكن قائداً للهجوم كما يشاع, وكان تبريره أن هذا المقر وجد في بنغازي لمراقبة الجماعات الاسلامية المتطرفة “يبدوا أن هناك من أوحى اليه بذلك”, تم القبض عليه في ضواحي بنغازي بعد أن نصب له فخ عن طريق مقربين منه, بإستدراجه إلى إجتماع, يشتبه في اشتراكه بكثير من الإغتيالات بالمدينة وخاصة التي طالت افراد وضباط الأمن الداخلي.

كان يتقاضى مرتبات للمليشيات التابعة له من الدولة الليبية, نقل عنه بعد الهجوم ومقتل السفير الأمريكي” نحن لم نهاجم موقع دبلوماسي كما تدعي هيلاري كلينتون, بل موقع استخباراتي كان يستهدفنا وهو هدف مشروع”.

في ديسمبر 2014م, أعلن عن إعتقال عبدالباسط عزوز, في تركيا ببلدة “يالوفا” بعد أن دخلها بجواز سفر مزور بإسم “عواد عبدالله” قادماً من ليبيا, ممايؤشر أن المخابرات الأمريكية كانت تبحث عنه لوجود معلومات لديها بأنه من المشاركين في هجوم بنغازي.

ويقول ملفه الأمني, (عبدالباسط عوض عزوز من سكان مدينة درنة شرق ليبيا يكنى “عبدالمؤمن”كان يتواجد في بريطانيا, يعد “عزوز ” أحد قادة تنظيم القاعدة “الليبية المقاتلة” بل من كبار القادة للتنظيم الأم في افغانستان, مقرب من أيمن الظواهري , هرب من ليبيا بحجة أداء العمرة, رصد في سوريا وباكستان والسودان وتدرب في معسكر الفاروق, استطاعت المخابرات السورية القبض رفقة المصري بوبكر موسى الإرهابي المكنى “سمرقند” واستطاع الهرب ؟ ظهر في شرق بريطانيا بمانشستر, ظلت أجهزة الأمن في ليبيا تطارده, حتى خارج ليبيا, قبض عليه في بريطانيا ولم يرحل لاسباب مجهولة, وتم التحفظ عليه في سجن بيلمارش مع “10” إرهابيين ليبيين, ليظهر على الحدود الباكستانية الافغانية, يتقدم حتى على الإرهابي “خالد شيخ محمد” في هيكل تنظيم القاعدة, عاد الى ليبيا بعد احداث 2011م, رغم وجود اسمه على قوائم الإرهاب الدولي وفق قرارات الأمم المتحدة,مرسلاً من أيمن الظواهري لعقد اتفاق للقاعدة مع التنظيمات الإرهابية التي سيطرت على مفاصل الدولة , ادخل مئات الإرهابيين من دول مختلفة الى ليبيا بجوازات سفر مزورة وبدأ في انشاء معسكرات شرق ليبيا , تؤكد معلومات بأن عملية تسليمه للولايات المتحدة عبر تركيا تمت بوشاية لدى خروجه من مطار “معيتيقة” بجواز سفر لايحمل اسمه الحقيقي, على خلفية مشاركته في مقتل السفير الامريكي كريس. قبض عليه في مدينة يالوفا التركية, وتظل هناك ثغرات كثيرة في حركة تنقلاته خاصةً أنه على قوائم المطلوبين دولياً).

صورة رقم 6

في شهر أكتوبر الماضي تأتي قصة “مصطفى الإمام” الذي قبض عليه من قبل القوات الخاصة الأميركية , وجرى نقله إلى سفينة تابعة للبحرية الأميركية من ميناء مصراتة وتم نقله إلى الولايات المتحدة, مؤكدين أن مهمة القبض عليه جرت بعد موافقة الرئيس دونالد ترامب.

مصطفى الإمام ليس من الشخصيات القيادية في تنظيم القاعدة أو أنصار الشريعة أو من قيادات 17 فبراير وخلال بحثنا في الاف الوثائق الخاصة بجهاز الأمن السابق لم يذكر مصطفى الإمام , ولكن ذكر شخص يدعى رمضان الإمام, وبعد البحث أتضح أنه شقيقه وقد قبض عليه منذ يومين شرق ليبيا, وقد تحصلنا من مصدر قريب لهذه الجماعات على صور حصرية له “ننشر واحدة منها يظهر فيها الجالس من اليمين”وللمجموعة التي كانت معه عندما هاجم مواقع تابعة للخارجية الأمريكية.

من المؤكد أن مصطفى الإمام ليس ليبي الأصل, وليس سوري أو فلسطيني, يحمل الجنسية “العربية”, ولعدة أسباب لن نعطي مزيد من المعلومات عنه, وبحسب وثائق الأمن في النظام السابق فهو مصري وورد عن شقيقه معلومات مهمة في بطاقة مطلوب يدعى “سمير عمر احمد قصيبات” وتقول الوثيقة بأنه يحمل فكر جهادي, ويتحرك ضمن مجموعة تضم عبدالسلام بوسنينة, وعبدالسلام الحداد, وأحمد المجبري, ورمضان الإمام مصري الجنسية, وعبدالمنعم الشريف, وشخص سوداني بحسب الوثيقة, وصالح بكار, وخالد التاجوري, الملقب بوقلة من المرج, ومحمد فوزي الشويخ وصلاح أبوشناف يقيمون بمدينة المرج أيضاً, وشخص تونسي يدعى ياسر التونسي يبدوا أن له شقيق قتل في مواجهات مع الأجهزة الأمنية السابقة, وتذكر الوثيقة أن هذه المجموعة تتردد على وتنشط في 3 مساجد هي, النور المبين, التوبة, وفاطمة الزهراء.
رمضان الامام copy مصطفى الامام copy
وتؤكد معلومات مصدرنا بأن مصطفى الإمام, أنضم لمليشيات الغرباء التابعة لإنصار الشريعة, وظل يمارس نشاطه الإرهابي بين مناطق السلماني الغربي, والليثي, وقاتل في منطقة الليثي ببنغازي ضد الجيش الليبي, وأنتقل مع من تبقى من الإرهابيين لضواحي مدينة مصراتة حيث وفرت لهم مليشيا الفاروق أماكن للاقامة, وأسباب ظهوره في صور قناة النبأ تعود إلى تكليفه بحراسة طاقم القناة عندما قاموا بتغطية للمعارك ضد الجيش الليبي, والدليل على ذلك أن مصطفى الإمام يظهر في كل الصور الملتقطة وهو لايلبس قناع مع مصور القناة “عبدالقادر فسوك” والمراسل “أحمد شويرب”, بينما يظهر المقاتلين أمام معسكر ملثمين الوجوه, وفي الصورة الحصرية يظهر الجالس إلى اليمين, وهو يرتدي نفس اللباس يوم الهجوم على الموقع التابع للخارجية الامريكية والذي قتل فيه السفير الامريكية والثلاثة الاخرين.

مصطفى الامام 22 مصطفى الامام00000

وتضل العلاقة الخفية بين قناة النبأ , والتناصح, والرائد, وجهات تمويلها, وتنظيمات الإسلام السياسي وأذرعها العسكرية بمختلف توجهاتها هي الفيصل لحل مشكلة التمويل, وقوة الإعلام لدى التنظيمات الإرهابية, فقناة النبأ التابعة للإرهابي المعروف عبدالحكيم بلحاج أسسها وضاح خنفر مدير قناة الجزيرة السابق, بدعم مالي قطري.

مصطفى الامام111 مصطفى الامام00000

في سنة 2013م بعد سنة من هجوم بنغازي والذي أدى إلى مقتل السفير الأمريكي كريس و3 أخرين بينهم ضابط إستخبارات كبير, تبلورت لدى الكونجرس الأمريكي قناعة كاملة وواضحة مفادها أن عناصر الأمن من مليشيات 17 فبراير, الذين استأجرتهم وزارة الخارجية الأمريكية لحراسة مقراتها في بنغازي ماهم الإ مجموعة من الإرهابيين المتشددين وقد تواطأوا مع تنظيم القاعدة في الهجمات.

شهادة “جريج هيكس” نائب السفير الأمريكي “كريس ” امام لجنة الإصلاح الحكومي أكدت بأن الحراس المكلفين بحماية المقرات قد سمحوا للمهاجمين التابعين لمختلف التنظيمات الإرهابية بالوصول للمواقع التابعة للخارجية الأمريكية بسهولة.

مصطفى الامام111 مصطفى الامام1111
ولكن السؤال ماهي العلاقة التي ربطت مليشيا 17 فبراير بالهجوم على مواقع تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية في مدينة بنغازي ومن هم قادة 17 فبراير الذين اصبحوا تحت المجهر الأمريكي وقد تأتي بهم التحقيقات مع المقبوض عليهم في الولايات المتحدة الأمريكية.

17 فبراير ميليشيا كانت موجودة في مدينة بنغازي, تتخذ من أحد معسكرات الجيش الليبي مقراً لها في منطقة قاريونس في المدينة, وتسيطر على المناطق المحيطة بمقرها
تأسست خلال احداث 17 فبراير 2011م, تعد أكبر الميليشيات المتطرفة العسكرية تجهيزاً في ليبيا نتيجة الدعم العسكري والمادي الذي تلقته وخاصة من دول, قطر والسودان وبريطانيا, وحتى فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.

قدر عدد أفراد مليشيا 17 فبراير الفاعلين بأكثر من 3500 مقاتل وهذا ماسبب في إنقسام المليشيا بعد سقوط النظام إلى عدة مليشيات وأنبثق منها أنصار الشريعة, ومليشيا الغرباء, ومليشيا البتار فرع ليبيا, مليشيا الفاروق, وغيرها من مجموعات إرهابية متطرفة كانت ترتبط بـــ17 فبراير من ناحية الدعم المادي, وتضم ترسانة ضخمة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة, بالإضافة إلى مرافق تدريب متقدمة.

وكان المسؤول الأول في مليشيا 17 فبراير هو, فوزي بشير محمد عقيلة بوكتف, من مواليد 1956م, من مدينة بنغازي, تم القبض عليه أكثر من من مرة في سنوات القرن الماضي وبتهم الانضمام الى عدة تنظيمات متطرفة أو معادية للدولة , اتهم في قضية لجبهة الأنقاذ, وسجن في سنة 1984م, الى سنة 1992م, وسجن في قضية مايسمى التجمع الاسلامي, سنة 1998م, وسجن في قضية تنظيم الاخوان وحكم بالمؤبد,بعد احداث 2011م, دفعت به التنظيمات المتطرفة ليكون نائب وزير دفاع جلال الدغيلي, في حكومة المجلس الانتقالي.

فوزي بوكتف

ورد اسمه كأحد المتهمين في قضية رئيس أركان الجيش اللواء عبدالفتاح يونس, بحسب تحقيقات النيابة العسكرية, في سنة 2012م ببنغازي, الى جانب جلال الدغيلي وابراهيم البرغثي و سالم الشيخي وحسين الجازوي ومصطفى الربع وأخرين, برز اسمه في قضية مقتل السفير الأمريكي كريس و3 أخرين, برز اسمه الى جانب اسماعيل الصلابي وعدد من قادة المليشيات في عدد من القضايا والتحقيقات لعمليات الاغتيال خلال فترة 2011م و2012م, و2013م, شهدت فترة قيادته لمليشيات 17 فبراير توترات داخلها طالبت بطرده منها, أصبح سفيراً في دولة أوغندا ويحمل جواز سفر دبلوماسي).

صورة55 صورة رقم 10

في ترتيب المسؤولين عن مليشيات 17 فبراير يبرز اسم إسماعيل محمد محمد الصلابي, من بنغازي , حي الحدائق , لم يكن بروز الصلابي مفاجئاً فهو مسجل على قوائم الإرهاب والمتابعة من قبل الأجهزة الأمنية في النظام السابق , وسبق القبض عليه مرتين وأفلت من العقوبة لعدم كفاية ادلة الادانة, ويقال بأن تقرب شقيقه من السلطة وتقديمه لخدمات لها أنقذه, لاشك أنه يحمل الفكر التكفيري والذي مارسه بعد سنة 2011م, القائد العسكري لمليشيا 17 فبراير , واستقطبته المخابرات القطرية مبكراً وأغدقت عليه بالاموال, وطلبت منه الاشراف على معسكرات الجيش المصري الحر في بنغازي والمناطق المجاورة , وتجنيد المقاتلين للحرب في سوريا والعراق, وتوفير جوازات ليبيا لمرورهم عبر تركيا , يتمتع بشبكة إتصالات بإرهابيين مصر وخاصة القادة “محمود عزت, وثروت عكاشة” وإتصالاته مباشرة برئيس المخابرات القطرية المدعو “غانم الكبيسي”, كما انه ذو ثقة لدى المخابرات البريطانية والامريكية,والايطالية, وكان يقوم بعمليات تأمين لكبار الضباط منهم, شارك رفقة بن قمو, في وضع مخطط لمهاجمة السجون المصرية لإخراج أكبر عدد من الإرهابيين بها.

كون ثروة بعشرات الملايين من الدولارات وهي الان تستثمر في دولة تركيا عبر المدعو, اشرف بن اسماعيل, يحمل جواز سفر دبلوماسي, قاد 6 هجمات لصالح قطر وإيطاليا للسيطرة على الموانئ النفطية فشلت جميعها وبعد هزيمة مليشيات سرايا العودة, الأن هو يتجول بين طرابلس ومصراته وتركيا وقطر.

في 5 نموفمبر أي بعد أيام من القاء القبض على مصطفى الإمام, من قبل الأمريكيين, بريطانيا تمنع القيادي في مليشيات, مجلس شورى ثوار بنغازي احمد المجبري, القادم من اسطنبول “مذكور في وثيقة تربطه بشقيق مصطفى الإمام” صورة من الوثيقة موجودة في التقرير الإعلامي, من الدخول الى اراضيها, وتوقف شقيق زياد بلعم “طارق” القيادي الأخر في نفس مليشيات المجلس لساعات قبل ان تعيده من حيث أتى “تركيا”؟.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار,تقارير

Tags: ,,,,,,,,,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.