مايسمى بدار الإفتاء الغير شرعية تتهم الأمن المركزي بإقتحام مقرها.

أصدرت مايسمى بدار الإفتاء بيان قالت فيه أن بعض المجرمين أعتدوا على مقرها, بمنطقة الظهرة, وهو الاعتداء الثالث بحسب بينها, متناسية بأن مجلس النواب أقال مايسمى بالمفتي “الصادق الغرياني” منذ سنوات, وأتهمه بالتحريض على قتل الليبيين, ورفض الصادق الغرياني تنفيذ قرار مجلس النواب متمسكاً بمنصبه ومستفيداً من مليشيات تتبعه كانت تمارس البلطجة لإستمراره في منصبه.

الصادق الغرياني عرف عنه تحريضه على القتل وتوجيه الإرهابيين إلى مدينة بنغازي بحجة محاربة خليفة حفتر ومنذ وصوله لمنصب المفتي وهو يشجع على القتل والفتنة, محسوب على دولة قطر وصاحب مقولة “من لايشكر قطر فهو أقل من الكلب”.

وتضم مايسمى بدار الإفتاء عدد من الإرهابيين المتسترين بالدين قادة في تنظيمات إرهابية مثل عبدالباسط غويلة وعدد من المطلوبين بجرائم قتل وإغتيالات.

نص ما أصدره الصادق الغرياني.
الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، وبعد:
فقد اعتدى بعضُ المجرمين البارحة على مقر دار الإفتاء بمنطقة الظهرة، وهذا الاعتداء هو الاعتداء الثالثُ على المقرّ، خلال الشهرين الماضيين، وتقدمت الدار في المراتِ الماضية، ببلاغٍ إلى مديرية الأمن ووزارة الداخلية، موثق بالصور، التي أظهرتها الكمرات للمجرمين، وهم يتسلقون المبنى، وللأسف؛ لم نلتمس الجدية من وزارة الداخلية في التحقيقِ في الجرائمِ الماضية، ولم تواف الدار بشيءٍ من النتائج، الأمرُ الذي شجعَ المجرمينَ على اقتحام المبنى ليلةَ البارحة، بعد منتصفِ الليلِ، وسرقةِ بعض المحتوياتِ والأجهزة، ثم قامَ المجرمونَ بقفلِ بابِ المبنى بالسلاسلِ.
ودار الإفتاء تحمِّلُ حكومة الوفاقِ مسؤوليةَ هذه الجرائمِ المتكررة على الدار، حيثُ تقول إنّها السلطةُ الوحيدة في البلد، ولديها قواتٌ على الأرضِ، تحمِي مؤسساتِ الدولة من المارقين، كما تحمّل الدار مسؤولية القيام بهذه الأعمالِ للأجهزةِ الأمنية نفسها؛ لأنّ الدار ليست أحدَ البنوك حتّى يطمعَ فيها السّرَّاق، ومعلوم أن الحكومة قد جففت عنها مصادر المال، ولم يعدْ خافيًا على أحدٍ أنّ قسمًا كبيرًا من العاملين بالدار، مِن العلماء والمشايخ، لم تصرف لهم الحكومة مرتباتهم مِن الباب الثاني، منذ ما يقرب من العام، ثم ما مصلحة السارق في أن يقومَ بعد السرقةِ بقفلِ بابِ المقر بالسلاسل، هذه الأعمال لا يقومُ بها إلَّا المنتسبون إلى الأجهزة الأمنية.

ومِن إفادة شهود عيان، تبين أن المجرمين كانوا يستقلون سيارةً تحمل شعارَ الأمنِ المركزي فرع طرابلس، ويرتدون الزيّ العسكري.

لذا؛ فإنّ الدار في هذه المرة، تتوجهُ – بعد الشكوى إلى الله تبارك وتعالى – إلى عامة الشعب الليبي، وتضعهُ أمامَ مسؤوليته؛ لحماية مؤسستهِ الدينيةِ مِن المجرمين؛ لأن الدار ليست لها كتائب مسلحة تقوم بحمايتها، ولا تملك إلا القيام بأمر الله، وتبليغ رسالاته بالفتوى، والنصح والتوجيه، وتذكّر الجميعَ بأن قفلَ الدارِ لن يجعل العلماء يتوقفون عن أداء رسالتهم، ولا يحملُ هذا العملُ لأهلِ ليبيا سوى عار العداءِ للدين وأهله، وبخاصة كلّ مَن يتولى مسؤوليةً في هذا البلدِ، في الوقت الحاضرِ، فإلى الله المشتكَى.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
دار الإفتاء الليبية

Categories: أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.