ماذا يحدث في العاصمة ؟ ومامصير معسكرات وأسلحة وذخائر الحرس الرئاسي

السبت 26 مايو 2018م
طرابلس

ضبابية وغموض فيما مايحدث بالعاصمة الليبية طرابلس خلال الساعات الماضية, يجعلنا نعتقد أن أنقلاباً صامتاً وبموافقة دول إقليمية ودولية, تتحكم في الملف الليبي يحدث الأن داخل المدينة, ومايؤكد ذلك عدة إشارات حدثت في الشهور والأيام الماضية, وهي تنبئ بأن الحرب قادمة لامحالة لعدة أسباب.

أولها : توقيع إتفاق بين مليشيات مصراتة والزنتان وفي نصوصه عودة مليشيات الزنتان للتمركز في طريق المطار وداخل مطار طرابلس العالمي, مما يعد تحالف جديد بين مليشيات الزنتان ومصراتة(الجويلي, والأخضر, والطرابلسي, والزوبي, وبن غشير وغيرهم).

مليشيات طرابلس أعتبرت هذا الإتفاق موجه ضدها بإعتبار ان مليشيات مصراتة لاتستطيع مواجهة مليشيات العاصمة في أي مواجهة قادمة, وجلب مليشيات الزنتان للعاصمة يخلق نوع من توازن القوة لمليشيات مصراته في مواجهة قوة مليشيات طرابلس.

رفضت مليشيات طرابلس عودة مليشيات الزنتان, نظراً للعداء الشديد بين مليشيات “غنيوة الككلي “, ومليشيات الزنتان منذ حرب فجر ليبيا, وتواصل التهديدات بينهم إلى الأن .

تسريب مبادرات “فرنسية وغيرها” وهذه المبادرات وهي في مجملها تحاول التقريب بين المجلس الرئاسي, بشخص “فايز السراج” فقط, والجيش الليبي الطرف الأقوى في معادلة ليبيا, اذا ماتمت فأن مصير قادة المليشيات سيكون “مجهول ” وسيكون مصير بقية أعضاء الرئاسي ومايمثلون من أتجاهات خارج اللعبة.

في الساعات الماضية تسرب من العاصمة الليبية طرابلس سيناريو قد يكون حقيقي وحدث يقول, مليشيات تابعة لـــ غنيوة الككلي, تسيطر على معسكر الــ77 القريب جداً من مطار طرابلس, وتطلب من القوة التابعة للحرس الرئاسي المغادرة وتستولي على الأسلحة والسيارات, بينما قوة أخرى توجهت إلى مقر محطة التحكم في الكهرباء بطريق الجبس, ودخلت اليها وأصبحت تحت سيطرتها, وهي إشارة مهما.

مليشيات تقتحم بيت أمر الحرس الرئاسي اللواء نجمي الناكوع, وتستولي على عدد من السيارات وتسرب وثائق على صفحات الفيس بوك تثبت تورط الحرس الرئاسي في هدر أموال وعقود تسليح وغيرها, مع اختفاء المسؤول الأمني الأول عن أمن الرئاسي “الناكوع” من المشهد.

قوة من مليشيات “هيثم التاجوري” تحاصر طريق السكة وتستولي على سيارات الحرس الرئاسي وأسلحة, “غموض واضح في ولاء وتبعية هذه المليشيات”, مع غلق لشوارع وطرق بمناطق, غوط الشعال, والدريبي.

فيما تقوم مليشيات تابعة للمدعو “عبدالسلام الزوبي” وهو أحد الموقعين على إتفاق المصالحة مع الزنتان, بالسيطرة على مطار طرابلس العالمي, ومحيطه وهي مواقع كانت تحت سيطرة مليشيات الزنتان.

رئيس مجلس النواب الليبي, عقيلة صالح, يعلن عن أنتهاء عمل مجلس النواب خلال شهرين قادمين, ويرفض نقل جلسات المجلس لمدينة بنغازي, المقر الرسمي بحسب الإعلان الدستوري وتعديلاته.
رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك يسرب تقرير عن هدر لـــ 277 مليار دينار لحكومات حالية وسابقة خلال السنوات الماضية, مما أثار زوبعه من الغضب في الشارع.

الصديق الكبير يسرب بيان تحت عنوان “هام وعاجل جداً” يوقف فيه الصرف المالي, مع استثناءات بسيطة جداً, يطالب الأجهزة الأمنية بالتحرك والتحقيق في ما سربه تقرير ديوان المحاسبة, ويغادر إلى مالطا.

رئيس مايسمى بالمجلس الأعلى الأستشاري, خالد المشري, من تونس, يسرب بأنه على أستعداد لعقد جلسة لتمكين المحافظ الجديد, محمد الشكري كمحافظ لمصرف ليبيا المركزي.

تسريب لوثيقة بعد السيطرة على مقرات الحرس الرئاسي تظهر كميات رهيبة من الذخائر والأسلحة الخفيفة والمتوسطة, التي في مخازن ومعسكرات تحت سيطرة أفراد وضباط الحرس الرئاسي الذين تم طردهم من قبل المليشيات والأستيلاء على مقراتهم وهنا تكمن الكارثة, فهل وقعت هذه الذخائر والأسلحة في يد هذه المليشيات.

وبحسب الوثيقة “المنشورة” فأن الحرس الرئاسي لديه 286 طلقة بندقية MK3 ,و و16 مليون طلقة رشاش بي كي ي, و16 مليون طلقة رشاش أغراض عامة, و5 مليون طلقة رشاش خفيف كلاشن كوف, وغيرها.

فهل سنسمع إجابات شافية.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار,تقارير

Tags: ,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.