كذبة النائب بالبرلمان “سهام سرقيوة” التي عانى منها أهالي تاورغاء هل تبقى دون حساب

عاجل
طرابلس
الجمعة 22 ديسمبر 2017م.

مشاهدة معاناة أهالي تاورغاء في المخيمات تتكرر كل يوم, بسبب سوء الأحوال الجوية وموجة البرد التي تضرب العاصمة طرابلس وعدد من مناطق غرب ليبيا, والرئاسي المزعوم والغير موجود في مقراته, والمفروض
من المجتمع الدولي والغير دستوري, يغط في نوم عميق, كل هذه النكبات التي تطارد أهالي تاورغاء كانت بسبب كذبة, أطلقتها من أصبحت نائب في مجلس النواب, “سهام سرقيوة” في سنة 2011م, بالقول ان رجال تاورغاء اغتصبوا نساء من مدينة مصراته, والغريب في الأمر انها لم تسنطيع تقديم دليل واحد على هذه الافتراءات, واتضح ان كل من قدمت افادتهن في الملف الذي قدم للجنائية الدولية هن “مجموعة من العاهرات المعروفات بالاسم” يعدن على اصابع اليد الواحدة, وبقيت جريمة “سرقيوة” دون عقاب أو محاسبة .

يوم أمس الخميس, اعتصم أهالي تاورغاء المهجرين في العاصمة بعيداً عن مدينتهم أمام مقرات الحكومة الوهمية في العاصمة طرابلس مطالبين المسؤولين “أغلبهم في رحلات خارجية” بإيجاد حل لمشكلتهم بعد ان تعذر عليهم العيش حتى في معسكرات المهجرين المنصوبة منذ سنوات لأهالي مدينة كاملة هجرت بسبب كذبة لمن أصبحت نائبة في مجلس النواب اليوم.

هذه المعاناة لأهالي تاورغاء المستمرة منذ سنوات والتي تنقلها بعض وسائل الإعلام المحلية على استحياء تجعلنا نتسائل .الا يحق لمجلس النواب مساءلة النائب “سهام سرقيوة” في جلسة أمام الليبيون عن دوافعها من وراء هذا الافتراء والكذب, حتى يعود من صدق كذبتها إلى رشده؟ ولماذا لايتحرك نواب مدينة تاورغاء لفتح هذا الملف الذي نعتقد بأن أظهار الحقيقة فيه بداية لإصلاح الخطأ والتكفير عن هذه الجريمة؟. ومما يخاف هولاء النواب؟ اليس هولاء النواب ممثلين لمدينة تاورغاء؟ . ولماذا لا تتحرك بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي, الذين زادوا الشرخ الإجتماعي في ليبيا بصمتهم عن مثل هذه الافعال المخزية والواضحة مجاملة لمن يسيطر على مفاصل الدولة في بالعاصمة.

يشار إلى إن مدينة تاورغاء هي مدينة ليبية 210 ك.م شرق العاصمة طرابلس,عمر وتاريخ منطقة تاورغاء يرجع إلى ألاف السنين, قبل وبعد الميلاد و مند أكثر من 500 سنة عمرت بلدة تاورغاء شعوباً مختلفة من رومان وبربر “هوارة ولواتة”, وعرب سمالوس والأعراب الفاتحين والمرابطين والمتشوشنين وعرب مهاجرة وقد وجدت أثار هذه الأقوام من قصور مثل قصر قداس وقصر زرزر وقصور غواط وقصير أبو الطوب وقصر الحاجة وغيرها .

Categories: أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.