في ليبيا فقط قائد مليشيا وقاتل يصبح دبلوماسي ويقاضي إعلامي مهجر على يده ويتهمه بالجنون

تونس
السبت 13 يناير 2018م.
في ليبيا فقط تجد قائد المليشيا, وقائد العصابة, وقائد التنظيم الإرهابي, يحمل جواز سفر دبلوماسي, ولا تستطيع يد العدالة ان تناله, وهو مايفسر ويعطي دلالة واضحة على انحطاط القيم وأنتشار الفساد, فماذا تنتظر من دولة يحكمها , المرداس والشيتا والبكباك والقردة والشيرخان و الحنكورة و طمطم و الحفيان والبقرة وغيرهم من الأسماء القذرة .

ماحدث للإعلامي “محمود المصراتي” نموذج لما يحدث في ليبيا, فهو مهجر على يد مليشيات فجر ليبيا منذ سنوات, بعد سيطرتها على العاصمة, سرقت ممتلكاته بعد اقتحام بيته, هددت عائلته, وكان من بين قادة هذه المليشيات المدعو “محمد بن شعبان” المعروف بالمرداس, وهو متهم مع أخرين بإرتكاب جرائم قتل وسرقة وحرابة خلال معارك فجر ليبيا.

في ظل حكومة “السراج” ووزير خارجيته ” محمد سيالة” يفاجأ الليبيون بأن “المرداس” قد دفع به ليكون ضمن الطاقم الدبلوماسي الليبي بدولة تونس, بينما المليشياوي الأخر “محمد البكباك” ضمن طاقم الدبلوماسية بدولة جنوب افريقيا , وكان قد سبقهم عدد من “القاذورات من قادة العصابات المليشياوية وحتى كبار الإرهابيين” , فنجد الإرهابي المعروف “عبدالمنعم الطاهر ماطوس” المكنى أبو زرعة, القيادي بتنظيم القاعدة, دبلوماسي في تركيا ومكلف بملف الجرحى طبعاً جرحى “داعش والقاعدة” وحاملاً لجواز سفر دبلوماسي, بينما القيادي الأخر في القاعدة, اسماعيل ابراهيم كاموكا, المكنى “أبو صهيب”, انضم للدبلوماسية الليبية مسؤولاً في دولة بريطانيا, وهكذا هو الحال في أغلب سفارات ليبيا بالخارج وهو من المبشرات بأن ليبيا سيصبح لديها كادر دبلوماسي على أعلى المستويات بفضل رجل الدبلوماسية الأول”محمد سيالة”.

ورغم ان تونس لم تعتمد المليشياوي “محمد بن شعبان” الإ أنه يقوم بمهام عمله كاملاً وفق سلطة الأمر الواقع , ويوجه الرسائل يميناً ويساراً, وكان أخرها تكليفه لكتب محاماة بتونس لرفع دعوى قضائية ضد الإعلامي “محمود المصراتي ” بعد التأكد من حالته النفسية .

فهل تستطيع وزارة الخارجية الرد على هذه المهازل وتوضح موقفها أمام الشعب الليبي, أم إن الخوف من سطوة المليشيات يمنعها من التصريح .

يشار إلى أنه (إن لم تستحي فأفعل ماشئت).

Categories: أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.