فرج أدم بوعطيوة : أنصح وأحذر مشايخ القبائل الليبية من مايسمى بالمؤتمر الوطني والجامع بتونس

السبت 28 أبريل 2018م

بنغازي

قال الشيخ, فرج أدم بوعطيوة, أحد أعيان قبيلة “العبيدات” المعروف بـــ أبوعكوز, للوكالة اليوم السبت, أنه سافر إلى تونس بناءاً على دعوة رسمية من السيد, محمد عبدالسلام العباني, رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني والجامع والمزمع عقده في الحمامات, مضيفاً بأنه بعد الحاح منه ذهبت إلى تونس على حسابي الخاص ومعي أبني.

وأضاف “فرج أدم” : التقيت بالسيد “محمد العباني” والذي تحدث معي على المؤتمر الوطني والجامع المزمع عقده في تونس, وطلبت منه إيضاح عدد من النقاط, وبعد عدد من اللقاءات مع عدد من الوجوه, والداعمين لهذا المؤتمر بينهم, اللواء محمد أشتيوي, واللواء سالم حجا, ومحمد حجازي, والشيخ سليمان ميلود بالخنة, وعمر راشد المسماري, ويوسف إبراهيم بوشيحة البرعصي, وعمر تنتوش, وهي شخصيات مؤيدة للمؤتمر, وبعد نقاشات مع نائب رئيس البرلمان التونسي, ومندوب الجامعة العربية.

وأكد “فرج أدم” : ان ماوجدته من خلال بقائي في تونس ليس مؤتمر وطني لمصلحة الليبيين, بل مؤتمر لإعادة تنظيمات مؤدلجة إرهابية إلى المشهد السياسي بعد هزيمتهم العسكرية, وهو ما أكده لي “محمد العباني”, وهم مايسمى بالبنيان المرصوص, وبقية مليشيات مصراته الاخوانية, ومليشيات طرابلس, وجيش القبائل, والمقاتلة, كما تبين لي ان المناصب قد أتفق عليها بحيث تكون رئاسة الدولة من نصيب فايز السراج, ونائبين هم علي القطراني, نائب أول, وموسى الكوني, نائب ثاني, وقسمت الوزارات على الأقاليم الــ3 الجنوب 4 وزارات, والشرق 12 وزارة والغرب 12 وزارة, ورئاسة الوزراء من نصيب محمد عبدالسلام العباني, ويبقى مصطفى صنع الله في وزارة النفط والغاز بطلب دولي, ومحمد سيالة يبقى وزيراً للخارجية, وهيثم التاجوري وزيراً للشباب والرياضة, وعلي الاسود رئيساً لجهاز المخابرات, وفرج أدم بوعطيوة وزيراً للمصالحة الوطنية وشؤون القبائل, وموسى فرج وزير دولة, وتوزيع بقية المناصب على الكتل المشاركة.

“فرج أدم ” وجه رسالة إلى قبائل ليبيا وحكمائها طالباً منهم عدم المشاركة أو دعم هذا المؤتمر لأنه سيعيد الاخوان المسلمين للمشاركة في حكم ليبيا رغم ما أرتكبوه من جرائم طيلة السنوات الماضية, بعد إخراجهم من المشهد السياسي وفقدانهم لثقة الشعب الليبي.

وشدد “فرج أدم”, على أنه لم يقابل أو يصرح لأي وسيلة إعلامية, نافياً الخبر الذي أوردته صفحة تسمى “مركز السدرة الإعلامي” على لسانه لمراسلها, مطالباً “مركز السدرة الإعلامي” باظهار دليل واحد يثبت أنه قد صرح لمراسل تابع لهم أو لغيرهم.

ونوه “فرج أدم” إلى ان تاريخه النظالي السابق يثبت كذب هذه الإدعاءات والافتراءات مذكراً بأنه أطاح بـــ 3 حكومات كانت تعد لحكم ليبيا, ومذكراً بمشاركته لقوات الجيش في عملية البرق الخاطف لتحرير الموانئ النفطية وتجاوزه لعمر الــ 80 عاماً , مؤكداً بأن هذه العوامل لاتسمح له بالسقوط في أخطاء تم فبركتها من تيار يسعى بكل قوة لحكم ليبيا وإزاحة المناظلين والمعرقلين له.

Categories: أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.