علامات إستفهام على دور علي الصلابي في 17 فبراير بحسب وثائق الأمن الداخلي.

الجمعة 30 يونيو 2017م. تحصلت الوكالة على وثيقة أمنية بتاريخ 14 يناير 2011م, للقاء بين القيادي في تيار الإخوان المسلمين “علي الصلابي” ومقدم يدعى “صبري حليلة” قبل أحداث 17 فبراير 2011م, بـــ33 يوماً, تؤكد تعاونه الكامل مع الأجهزة الأمنية في ليبيا.

وتذكر الوثيقة المحامي “فتحي تربل”, حول مشكلة سجناء بوسليم, وتدور حول لقاء بين “تربل” و “الصلابي” وتصف الوثيقة “تربل” بأنه شخص غير موثوق فيه, وقد طلب منه رسالة حول مطالب مكتوبة حول مايسعى اليه أو المطلوب حول مشكلة سجناء بوسليم.

19691468_1593623540681867_1446388940_n 19621400_1593624290681792_549462365_n

وتتحدث الوثيقة عن تنسيق يقوم به “علي الصلابي” لزيارة لرئيس الأمين العام لإتحاد علماء المسلمين “على الكارداغي” كردي الجنسية, وتؤكد الوثيقة أن “الصلابي” طلب الاهتمام به, وحدد موعد زيارته لليبيا.

ولعلي الصلابي بطاقة تعريف لدى الأجهزة الأمنية “الأمن الداخلي” تقول: علي محمد محمد الصلابي, مواليد 1963م, من مدينة بنغازي الحدائق, مصنف ومحسوب على تنظيم الإخوان المسلمين, عاد من قطر, عبر لجنة خاصة, هرب الى السعودية ودرس هناك , متزوج من عراقية, وانتقل للسودان وتدرب في معسكرات بإفغانستان وباكستان, ويكنى “أبوالصادق”.

وتضع هذه الوثيقة علامات إستفهام واسئلة, حول الدور الذي لعبه تنظيم الإخوان المسلمين وقادته وبينهم علي الصلابي, وتاريخها القريب (14يناير 2011م,)من 17 فبراير والذي يؤكد قربهم من النظام السابق وصلاتهم القوية معه, فما أسباب إنقلابهم عليه.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.