سحر بانون :لا توجد مذكرات إعتقال بحق الرقيعي وبوختالة وهم في حكم المختطفين

الجمعة 8 سبتمبر 2017م, نشر موقع مراسلون مقابلة أجراها الإعلامي منير يوسف, مع وكيل وزارة العدل لحقوق الإنسان ورئيس لجنة متابعة السجناء الليبيين في الخارج سحر بانون, كشفت فيها حقائق مثيرة لكثير من القضايا الخاصة بإرهابيين ومسؤولين سابقين, مطلوبين دولياً.

تحدثت “بانون” حول قضية “أبو أنس الليبي” أنيس الرقيعي (تم اختطافه عام 2013م, وتوفي في سجن أمريكي عام 2015م), مؤكدة : “أن وزير العدل السابق, صلاح المرغني, طالب بمحاكمته في ليبيا, ولكن ليبيا لم توقع هذه الاتفاقية مع أمريكا”… “تقصد”( الاتفاقيات بين الدول سواءً عن طريق وزارات العدل أو الاتفاقيات الثنائية أو اتفاقية الرياض), .. “لذلك استنكرنا خطفه, فلم تصدر السلطات الليبية أي مذكرة اعتقال في حقه, وتلقينا شكوى من أسرته وفيها وضعه الصحي الحرج”.

وأضافت “بانون” حول قضية “الرقيعي” : “كان الأمريكان يعلمون بأنه مريض بالسرطان لكن ربما كانوا يبحثون منه عن معلومات دقيقة, وطلبنا محاكمته هنا, وكُلّفت بملفه وتابعت مع محاميته وأحيلت إلينا محاضر التحقيق كلها عن طريق الشؤون السرية بوزارة الخارجية, وفاوضنا مع السفيرة الأمريكية لطلب إفراج صحي له لكن الوقت لم يسعفنا فقد كان المرض في مراحله الأخيرة”.

وعن حادثة خطف “أحمد بوختالة” في سنة 2014م, أكدت “بانون” : “ما تعترض عليه الحكومة الليبية متمثلة في وزارة العدل هو عدم جواز خطف أي مواطن ليبي من داخل أراضيها, ولذا ستتابع أية قضية بالخصوص كما فعلت مع خطف أبو أنس الليبي من طرابلس”.

“بانون” أكدت عدم وجود مذكرة توقيف بحق “احمد بوختالة” وتعتيم على قضيته أمريكياً قائلة:”حسب علمي لم يصدر بحقه مذكرة اعتقال ليبية, ونحن نتابع قضيته ولكن تم التعتيم على ملفه بشكل كامل من قبل السلطات الأمريكية, وقد أضر انقسام الحكومة الليبية بمتابعة حال السجناء في الخارج, حتى تفاجأنا بنشر صور له مؤخراً عليها آثار التعذيب, ومن واجب وكيل وزارة العدل لحقوق الإنسان متابعة قضايا السجناء الليبيين بغض النظر عن توجهاتهم, وكان من الممكن متابعة قضية أبو ختالة كما تابعنا قضية أبو أنس من قبله, ولكن الخارجية الليبية بالحكومة المؤقتة تعرقل عملها مع عدة دول بسبب الانقسام, وأصبحنا نعتمد في عملنا على مدى تجاوب الدول معنا والذي تغير بعد الانقسام السياسي”.

وعن قضية “هانيبال معمر القذافي” كشفت وكيل وزارة العدل عن تلقي الحكومة الليبية المؤقتة لشكوى من عائلته :” استلمنا مذكرة شكوى من أسرته الليبية فاستجبنا لذلك بغض النظر عن توجهاته السياسية, وخاطبنا لبنان للقيام بزيارة رسمية فوافقت الحكومة اللبنانية واستقبلنا وزير العدل اللبناني والنائب العام ورئيس التفتيش القضائي واجتمعنا مع كل واحد منهم, وقبل الجلوس معهم طلبت زيارة هانبيبال وتمت الموافقة وبقيت معه نصف ساعة, والتقيت محاميته”.

ونوهت “بانون” إلى أن : “النائب البرلماني السابق المتهم بخطف هانيبال القذافي, وترحيله من سوريا إلى لبنان تم القبض عليه وسجنه, وعلم أنصاره بذلك فأبلغنا الأمن اللبناني أنهم هددوا بخطفنا وخيرونا بين البقاء حتى موعد العودة تحت حراستهم أو المغادرة, ولأننا أكملنا مهمتنا اتصلت بوزير العدل الليبي والديوان الرئاسي واخترنا العودة في تلك الليلة, وقد اعترضت طريقنا إلى المطار جموع من المتظاهرين فتأخرنا كثيراً لكننا عدنا بحمد الله”.

كما كشفت الوكيل “بانون” عن إطلاق عدد من المساجين الليبيين المتهمين بقضايا إرهاب في العراق قائلة :” أعدنا 3 مساجين ليسوا محكومين بالإعدام, وبقي حوالي 12 سجيناً, كنّا نتواصل معهم في عام 2014م, قبل اجتياح مليشيات “فجر ليبيا” لمقرات الحكومة في طرابلس, بعدها فقدنا الاتصال معهم”.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,,,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.