سامي ساسي التاجوري أحب بنغازي قاتل من أجلها ودفن فيها بحسب وصيته.

في جنازة مهيبة بمقبرة الهواري ببنغازي ودعت منطقة “بوهديمة” سامي ساسي التاجوري, أحد مقاتليها الذي دافع عنها وأحبها ورفض تركها لــــ 3 سنوات, قادماً من تاجوراء, 1000 ك.م , خاض جميع المعارك في محاور القتال منذ سنة 2014م, محور الشرطة العسكرية, محور الليثي, محور النهر الصناعي, محور قاريونس, محور قنفودة, محور الصابري, حيث قضى نحبه في إنفجار لغم أرضي, مطارداً للموت وقائداً لدبابة تي 62 بسرية الزلزال أحدى سرايا منطقة بوهديمة.

دفن “سامي” بحسب وصيته في بنغازي, التي جاءها ليدافع عنها ضد تنظيم الدولة وتظيم أنصار الشريعة ومليشيات الدروع, وبمقبرة الشهداء, وشهد له مقاتلي بوهديمة واصبح منهم وبكاه أهالي بوهديمة بحرقة بعد إصابته بلغم وأقاموا له بيت عزاء.

يشار إلى أنه بحسب احصائيات المعارك فقدت منطقة “بوهديمة” بمعارك تحرير بنغازي أكثر من 670 من أبنائها طيلة “3” سنوات من المعارك كان أخرهم, سامي ساسي التاجوري, وتسمى سرايا بوهديمة (9 سرايا) بالقوات المساندة للجيش, ويقودها ضباط تابعين للجيش الليبي, وتحملت عبء معركة المدينة في بداياتها لموقعها وإحاطة المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية بها, ورغم تعرضها لقصف يومي بقذائف الهاون الإ أن أهاليها رفضوا النزوح مما أعطى المقاتلين من أبنائها دافعاً قوياً للقتال, وكان ابنائها يقاتلون على عدة محاور, واشتهرت سراياها بالإقتحام لمواقع التظيمات الإرهابية, واكتسب أفرادها خبرة في مواجهة تنظيم الدولة وحلفائه.

Categories: أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.