روسيا تتبرأ من سفينة الأسلحة المحتجزة في تونس وتؤكد انها لــــــ شركة تركية

الاثنين 26 فبراير 2018م.
تونس

أكدت السفارة الروسية لدى تونس, يوم أمس الأحد, بأن السفينة التي تم احتجازها في تونس منذ أكثر من أسبوع, تملكها شركة تركية.

ونقلت وكالة “نوفوستي” الروسية للأنباء عن مصدر في السفارة الروسية بتونس, أن السفينة التي تملكها شركة “أكدنيز رورو” التركية, اجتاحتها العاصفة البحرية في 15 فبراير الحالي, ما دفعها للإستعانة بميناء مدينة صفاقس التونسية للقيام بالترميم.

وكانت السفينة في طريقها من مدينة نوفوروسييسك الروسية إلى ميناء دوالا في الكاميرون وهي تحمل الشاحنات المخصصة لسلطات جمهورية إفريقيا الوسطى.

وأضاف المصدر أن التفتيش الجمركي للسفينة بدأ فورا بعد وصولها إلى ميناء صفاقس ولا يزال مستمرا حتى الأن.

وكانت صحيفة “النشرة البحرية” الروسية الإلكترونية أفادت سابقا بأن السلطات التونسية احتجزت في 16 فبراير الجاري باخرة “أورال” التي دخلت ميناء صفاقس للقيام بالترميم, مضيفة أن السلطات التونسية عثرت أثناء تفتيش الباخرة على مجموعة من الشاحنات الكبيرة وناقلات الجنود المدرعة والأسلحة الخفيفة والذخيرة والخيام. كما أكدت أن الباخرة التي تملكها شركة تركية وتبحر تحت علم بنما كانت متوجهة من مدينة نوفوروسييسك الروسية إلى الكاميرون.

الجمارك التونسية أول من كشف عن هذه السفينة, في بيان, في 16 فبراير الجاري, موضحة, أنه على إثر اقتراب سفينة تحمل العلم البانامي لمنطقة الانتظار المقابلة لميناء صفاقس اتجهت اليها مصالح الحرس الديواني البحري للقيام باجراءات التفتيش والمراقبة لتظهر حقيقة مفزعة “تجهيزات نقل عسكرية من شاحنات وسيارات مصفحة وناقلات جنود مدرعة مع تجهيزات معسكر غير مسجلة كلها بوثيقة الشحن المرافقة للباخرة بالاضافة إلى وجود 24 حاوية غير مصرح بمحتواها”.

وذكرت الجمارك التونسية أنه “للاشتباه في إمكانية احتوائها على أسلحة أو ذخائر وبغرض استكمال الإجراءات القانونية والتفتيش تم جر السفينة لميناء صفاقس ليتسنى القيام بذلك في ظروف أمنة”.

رائحة الإرهاب تفوح بوضوح من خلال قراءة ملف السفينة وماتحمله من أسلحة ومعدات ومسارها الذي اتخذته منذ إنطلاقها يؤكد هذه فرضية أنها كانت في طريقها للتنظيمات الإرهابية في ليبيا, فحمولة السفينة الغير مدرجة في بيان البيانات كانت عبارة عن “تجهيزات نقل عسكرية من شاحنات وسيارات مصفحة وناقلات جنود مدرعة مع تجهيزات معسكر غير مسجلة كلها بوثيقة الشحن المرافقة للباخرة بالاضافة إلى وجود 24 حاوية غير مصرح بمحتواها”, قدرت قيمتها المالية بــ33 مليون دولار أمريكي.

ومسارها كما تبين كان كالأتي : بدأت رحلتها من روسيا, ووفق التحقيقات في تونس ازدادت الشكوك حول الوجھة النھائیة للباخرة, والتى تبین أن مسارها وفق الوثائق,الى میناء الكاميرون فى أفريقيا وهذا المفترض, إلا أن مسار الباخرة انطلق من میناء فى روسیا واتجه إلى المیاه التركیة, ثم إلى المیاه الإيطالیة, وعرج على الحدود البحرية اللیبیة على مستوى طرابلس لیصل فیما بعد إلى المیاه الإقلیمیة التونسیة, وطلب الرسو بمنطقة الانتظار فى المیاه الداخلیة بصفاقس مدة يومین, خط سير السفية “أورال”, أثبت أنها لم تواصل مسيرتها إلى الوجهة النهائية المصرح بها وهى ميناء الكاميرون, والذى من المفترض أن يكون عبر مضيق جبل طارق.
الناطق الرسمى باسم محاكم صفاقس مراد التركى قال : أنه بعد إجراء التحريات والأبحاث الأولية حول محتويات السفينة, قرر وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بصفاقس التخلى عن التحريات لصالح الهيئة القضائية المختصة بمكافحة الإرهاب بما فى ذلك التخلى عن الأبحاث المجراة بإدارة الجمارك لمخالفة وثيقة الشحن لمحتويات الباخرة إضافة إلى وجود تضارب فى الأقوال حول محتويات الباخرة ووجهتها.

رائحة الإرهاب التركي القطري واضحة “رغم أن الجهات المعنية لم تصرح علنا بالمشتبه فى تورطه بتهريب تلك الشحنة لعناصر إرهابية”, حيث تؤكد تقارير دولية عمليات تهريب إلى الغرب الليبى, الذى يسيطر عليه إسلاميين متطرفيين يتحالفون مع هاتين الدولتين, وينتشر به المليشيات الإرهابية فى مقدمتها جماعة فجر ليبيا, وذكر تقرير للأمم المتحدة صدر فى يونيو, أن هناك عمليات تهريب سلاح إلى جهات مختلفة فى ليبيا, وقال الخبراء الأمميون أنهم تلقوا “معلومات” عن نقل عتاد عسكرى من تركيا إلى طرابلس ويتم التحقيق بشأن تلك المعلومات.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,,,,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.