“راديو فرنسا الدولي” : عبدالحكيم بلحاج يملك ثروة بلغت “2” مليار دولار بعد سنة 2011م.

يبدو أن الكل بدأ يتنصل من قادة الإرهاب في ليبيا, عبدالحكيم بلحاج زعيم الليبية المقاتلة “تنظيم القاعدة فرع ليبيا,أو, أبو عبدالله الصادق كما يكنى لدى الإرهابيين, “راديو فرنسا الدولي” والذي تشرف عليه وزارة الخارجية الفرنسية, وهو بالتأكيد ينقل وجهة نظر وزارتي الدفاع والداخلية, والأجهزة الأمنية التابعة لهذه الوزارات الــ3, دخل على الخط, ونشر تقريراً إستقصائياً حول عبد الحكيم بلحاج أمير الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة.

راديو فرنسا الواسع الإنتشار في أوروبا وأفريقيا, وتقريره الإستقصائي نشر عبر قسم أفريقيا على الموقع الإلكتروني, وجاء فيه : “بلحاج” أصبح واحداً من بين “100” ليبي أصبحوا أغنياء بعد 2011م , وفقا لتقرير الراديو , مؤكداً إن أول ظهور علني له إلى شهر يونيو عام 2011م من خلال قناة “الجزيرة” القطرية أمام باب العزيزية, وأعلن بعد ذلك كرئيس لما يسمى مليشيات المجلس العسكري طرابلس بعد السيطرة على المدينة و إتخذ بعد ذلك قاعدة معيتيقة الجوية مقراً له حيث قام بتأسيس المليشيات المسلحة, و كذلك الشركات ليصبح من بين “100” غني في ليبيا بعد 2011م, وبثروة تقدر “2” مليار دولار, وسرد الراديو سيرته الذاتية منذ ميلاده عام 1966م في طرابلس و رحلاته الطويلة بالخارج بين باكستان والسودان وتركيا وأفغانستان حتى سنة 1989م قبل أن يعود إلى ليبيا في عام 1994م، و يدمج الجماعة الإسلامية المقاتلة التي سعت إلى إسقاط نظام القذافي في 2011م, في عام 2004م, ففي كوالا لمبور, عاصمة ماليزيا ألقي القبض على عبد الله الصادق و هو الإسم المزور لعبدالحكيم بلحاج مع زوجته من قبل المخابرات الأمريكية التي سلمته لليبيا و ظل في سجن أبو سليم بالعاصمة الليبية طرابلس لمدة “7” سنوات إتهم بعدها في 2012م, المخابرات البريطانية بأنها مسؤولة عـما تعرض له من تعذيب في سجون ليبيا و أمريكا و أصبحت قضية منظورة أمام المحاكم في لندن.

وذكر الراديو أن عبدالحكيم بلحاج :خرج من سجن أبو سليم مع “214” من السجناء المحسوبين على تيار الإسلام السياسي المتشدد, بعد وساطة قادتها جماعة الإخوان المسلمين و على رأسهم علي الصلابي و المصري يوسف القرضاوي و كلاهما تم تصنيفه على قائمة الإرهاب للدول العربية.

التقرير عرج على قصة شركة الأجنحة ألتي تحوم حولها الكثير من علامات الأستفهام , في سنة 2013م, شهد تأسيس شركته الخاصة و هي الأجنحة للطيران بعد أن تحصل على 750 مليون دولار من دولة قطر لشراء طائرات تقطعت بها السبل في مالطا لعدم تحصله على إذن لها بدخول طرابلس و المرابضة في مطارها العالمي.

و عن مليشيات فجر ليبيا, قال التقرير : بعد ذلك بعام تشكل تحالف من الميليشيات المتطرفة التي شنت حرب في العاصمة طرابلس ودمرت مطارها الرئيسي و إحتلت المقرات و بقي هذا المطار معطلاً حتى الآن فيما أُفتتح مطار أمعيتيقة أمام الطيران المدني و تمكن عبدالحكيم بلحاج من إدخال طائراته إلى طرابلس بينما عمد رجاله بشكل غير مباشر على دفع المسافرين للسفر عبر شركته من خلال التعمد في تأخير رحلات الشركات الليبية الأخرى, لعدة ساعات أحيانا وتخريب المعدات أحيانا أخرى, مشيراً لتقرير برلماني بريطاني صدر مؤخرا و يتهم عبدالحكيم بلحاج بأنه من بين زعماء الميليشيات الذين يستفيدون مباشرة من تهريب المهاجرين, وفي النهاية قال التقرير عبدالحكيم بلحاج, هو واحد من العديد من المتطرفين الإسلاميين و أعضاء جماعة الإخوان المسلمين التي تم تمكينها من السلطة في طرابلس وذلك بدعم قوي و دعم مالي واضح من دولة قطر تبين حتى قبل العقوبات الخليجية الأخيرة عندما أقرت تونس والفصائل الليبية المناهضة للإسلاميين بذلك بما فيهم عناصر النظام السابق.

يشار إلى أن عبدالحكيم بالحاج , قائداً عسكريا وقائداً للجماعة الإسلامية المقاتلة بليبيا وهي جهة مدرجة ضمن قائمة الجزاءات الصادرة من قبل لجنة الأمم المتحدة الخاصة بداعش والقاعدة.

في عام 2007م, قام أيمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة أنذاك بتسمية بلحاج بأمير المجاهدين وذلك في إعلان دمج الجماعة الإسلامية المقاتلة بليبيا مع القاعدة.

في عام 2010 سمحت قطر لبلحاج للانتقال إلى قطر بعد إطلاق سراحه من سجن في ليبيا.. وخلال الانتفاضة الليبية عام 2011، تولى أمر عبد الحكيم بلحاج قيادة كتيبة ثوار طرابلس إحدى الميليشيات الليبية المسلحة والمدربة من قبل وحدات القوات الخاصة القطرية في غرب ليبيا.

وفقا للتقارير الأمنية والصحفية, قاتل كل من سلمان العبيدي الإنتحاري الذي قام بتفجير نفسه في أحداث مانشستر مايو 2017 م, مع أبيه رمضان العبيدي وشقيقه الأكبر, في كتيبة ثوار طرابلس التابعة لعبدالحكيم بلحاج وذلك خلال عام 2011م.

تلقى كل من عبدالحكيم بلحاج وكتيبة ثوار طرابلس دعماً من ضابط القوات الخاصة القطرية حمد عبدالله الفطيس المري, والذي خرج في تقرير مصور للجزيرة خلف بلحاج عند تقديمه قائداً لثورة 17 فبراير.

في العام 1998, سافر بلحاج إلى أفغانستان حيث قاتل مع قوات طالبان وعمل مع قياديي القاعدة في أفغانستان, و في عام 2004م, أتهم من قبل سلطات الأمن الإسبانية بالتواطؤ في انفجارات مدريد والتي قتل فيها 192 شخصاً وأصيب حوالي 2000 حيث قامت السلطات الإسبانية بالكشف عن اتصاله بأعضاء الخلية قبل الهجوم.

الإسم: عبدالحكيم بلحاج.
الكنية: أبوعبدالله الصادق.
Abu Abdullah al-Sadiq.
Abdul Hakeem Belhadj.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار,تقارير

Tags: ,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.