حقيقة تنظيم القاعدة وداعش في درنة عبدالقادر عزوز يعترف في لقاء

الاربعاء 13 يونيو 2018م
درنة
في الوقت الذي يؤكد فيه قادة من تيار الإسلام السياسي “الجناح المدني للتنظيمات الإرهابية” على إن من يتواجد في مدينة درنة هم ثوار وليس إرهابيين يقر ويعترف أغلب قادة المقاتلين والمسلحين في هذه المدينة التي تعد بؤرة للإرهابيين بتبعيتهم لتنظيم القاعدة دون خوف أو وجل, خاصةً في السنوات الماضية عندما دانت لهم السيطرة التامة في أغلب مناطق ليبيا.

وفي حوار على أحدى القنوات, منذ سنوات, بين الإعلامي نبيل بلحاج, والقيادي السابق في تنظيم القاعدة عبدالقادر عزوز, والمعروف باسم ,كامل عزوز, يعترف بأن القاعدة موجودة في جميع انحاء العالم. ونسأل الله أن يسدد خطاها.

وحول عدم وجودها في فلسطين الأولى بالجهاد. يؤكد بأنها موجودة. وعن عدم سماع عمليات فيها يقول للمذيع بأنه لو كان الشيخ أسامة بن لادن حي لأجابك عن ذلك.

وفي نفس الفيديو الذي تنشره الوكالة يظهر شقيقه الإرهابي حامد عزوز, والذي بايع تنظيم الدولة وقتل في درنة” صحاب مقولة الدم الدم الهدم الهدم” وعدد من الإرهابيين ووراءهم رايات تنظيم القاعدة السوداء.

وكما يظهر فيديو أخر من أرشيف المخابرات الليبية عبدالقادر عزوز وعدد من الإرهابيين في سجن بوسليم أيام كانوا محكومين بتهم إرهاب وهم في حوار مع رئيس جهاز المخابرات في النظام السابق العقيد عبدالله السنوسي.

ويؤكد عدد من نشطاء مدينة درنة أن الإرهابي عبدالقادر عزوز قد تمكن من الهروب عبر الصحراء بعد أن تواجد في منزل زوج شقيقته وأبن خالته في مدينة البريقه “طارق إسماعيل ضبوح المسماري” يوم واحد, ومنها الي مدينه مصراته, وتمكن من الوصول إلى العاصمة طرابلس, وهذا كان خلال الأيام الأولى من شهر رمضان.

وجاء ذلك بعد أن قام بتصفيه كل أعماله وبيع أملاكه من مستودع أو موزع غاز الطهي, وأغنام كان يمتلكها في منطقة “سيدي عون” شرقي مدينة درنة, وبيع بلدوزر “كاشيك”.

من هو عبدالقادر عزوز أو كامل عزوز؟
يؤكد نشطاء درنة بأنه.
يدعي ” عبدالقادر عبدالسلام عزوز ” الشهير /كامل عزوز من مواليد 1967 من سكان منطقة ” المغار ” بالقرب من جزيرة دوران عزوز بوسط المدينة ،حامل ليسانس لغه إنجليزية.
سجن خلال العام 1994م, بسبب توجهاته المتطرفة في سجن ابوسليم وإفرج عنه خلال العام 2008م, وتقاضي تعويض مالي مقابل فتره سجنه من قبل السلطات الليبية أنذاك.
شارك في أحداث ثورة فبراير 2011م, وأصبح من ضمن ” كتيبه شهداء بوسليم ” وتولي فيها منصب رئيساً لمجلس الشوري بكتيبة بوسليم ومفتياً أيضاً, رفقة المدعو ” مجدي الحوات ” المكني قسورة, وترأس أيضا المجلس العسكري درنة الذي شكل في مدينه درنه خلفاً للمدعو ” عبدالحكيم الحصادي “.
في أبريل 2015م, قبل اندلاع الحرب بين تنظيم الدولة وبين مجلس الشورى المنحل, أعلن ” كامل عزوز ” توبته وبراءته من المجلس ومبايعته لداعش, وأعلن ذلك على المنبر في مسجد ” السيده عائشه ” الكائن في الميناء البحري بالمدينة, وقال في تلك الخطبه تحديداً وواصفاً عناصر تنظيم الدولة “داعش” حرفياً ( يا اصاحب الوجوه النيره ) وبعدها خسر مكانته عند مجلس الشورى المنحل.
أيضاً علقت توبته في مقر ” المحكمه الإسلامية ” في مقر الشعبية سابقاً وكانت بخط يده والسبب في ذلك شقيقه الاصغر “جعفر عزوز” أحد قيادات تنظيم الدولة “داعش”, والذي اقنعه بوجوب البيعه, والذي قتل في 19 يناير 2017م جنوب سرت, وشقيقه الأخر “حامد عزوز” يظهر في نفس الفيديو المعروض في التحقيق الإعلامي, تم تصفيتة من قبل عناصر مجلس شورى درنه المنحل في 21 فبراير 2016م.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.