حصرياً بطاقة الإرهابي “الديناصور” تؤكد الشكوك بأنه جاسوس اسرائيلي سابق, وتورط قناة النبأ وتركيا

عاجل
ليبيا
الخميس 7 ديسمبر 2017م.

الأسم هشام إبراهيم عثمان مسمع “فلسطيني” الجنسية, أسم الأم أمنة مسمع, تاريخ الميلاد 1982م, الاقامة بمدينة درنة شارع الكوني, يحمل ليسانس أداب, المهنة مدرس, تم القبض عليه في سنة 2007م.
أعلن في مدينة مصراته عن القبض على إرهابي متورط في عملية ذبح “الأقباط” المصريين, وتم نشر فيديو تحقيق لمكافحة الجريمة مصراتة, أقر فيه بأنه كان من ضمن الحضور وشاهد عملية الذبح, وأكد بأن معدات التصوير جاءت من تركيا, وسمى أسماء الذي نفذوا عملية الذبح, وبالعودة لأرشيف “الأمن الداخلي” للنظام السابق ومصادر أمنية, كشفت الوثائق والمصادر, للوكالة بأن “أبوحمزة” ماهو الإ جاسوس اسرائيلي, تم القبض عليه بتهم عدة بينها تقديم المساعدة والايواء لعدد من المطلوبين بمدينة بنغازي , وترد ملاحظة في بطاقته الأمنية تقول بأن الجيش الأسرائيلي قد قبض عليه وأفرج عنه في نفس اليوم, بعد أن سأله عن كل من “أبو مالك وأبو البراء” وهو ماأثار الشكوك حول علاقته بالمخابرات الأسرائيلية بحسب المصادر الأمنية, كما تؤكد معلومات ضباط الأمن بأن من اسباب القبض عليه هو حصوله على جواز سفر فلسطيني بعد أن قام بزيارة مدينة رام الله بوثيقة سفر مع عائلته, وهذا الأمر بدأ مريباً وأثار الشكوك حوله.

كما تكشف بطاقة هشام إبراهيم مسمع, بأنه كان تحت التحقيق ولديه قضية تحمل الرقم (31_ 2007م) ومصنف تحت صفة الجماعات الجهادية, كما كشفت المعلومات أن الإرهابي “أبوحمزة” هشام مسمع الملقب بالديناصور, كان أحد المشاركين في مذبحة, الـــ “الحرير ” كما تؤكد معلومات الأمن, أن الضابط الذي حقق معه في سنة 2007م, بمدينة درنة قد تم اغتياله بعد أحداث 2011م.

إذاً هو شاهد علي واقعه ذبح الأقباط المصريين في مدينه سرت والتي إنتجت في إصدار مرئي نشره التنظيم بعنوان “رسالة موقعه بالدماء الي أمه الصليب” بتاريخ 12 فبراير 2015م, كما تكشف الوقائع الموثقة والمصورة, بأن “مسمع” أنضم إلى مليشيات “بوسليم” درنة, خلال أحداث 2011م.

كما ظهر في فيديو وهو مصاب خلال قصف الطيران المصري لموقع “شركة الجبل” حيث يتواجد عناصر الإرهاب التابعين لتنظيم الدولة “داعش”, وقتل عدد من عناصر ” داعش و الأنصار ” وظهر بعض المصابين وقد تم عرضهم أثناء تواجدهم بمستشفى الهريش لأجل العلاج علي قناه “النبأ ” الداعمه للإرهاب علي أساس إنهم مواطنيين ومن المدنيين, وهذا وموثق.

وبحسب إعترافاته التحق “هشام إبراهيم عثمان مسمع”, بتنظيم الدولة “داعش” في العام 2014م, بعد إعلان إمارة التنظيم في مدينة درنة, وانتقل من مدينه درنة في أوائل فبراير 2015م, ليستقر في مصنع الأعلاف بمدينه “سرت ” وقبض عليه في منطقه “الجيزة البحرية” في سنة 2016م, أثناء المواجهات التي دارت بين مليشيات البنيان المرصوص, من جهة وتنظيم الدولة “داعش”من جهة أخري.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.