تقرير : ليبيا أصبحت نقطة كبيرة لتخزين السلاح وتوزيعه في الشرق الأوسط.

عاجل.

السبت 13 مايو 2017م.

قال مراقبون دوليون أن ليبيا أصبحت نقطة كبيرة لتخزين السلاح وتوزيعه في منطقة الشرق الأوسط, نتيجة حالة الفوضى التي تعيشها البلاد منذ 2011م.

وكان الجيش المصري, أعلن الأسبوع الماضي, عن تدمير أكثر من “17” سيارة محملة بالأسلحة والذخائر والمتفجرات, تسللت من ليبيا إلى الصحراء الغربية المصرية ليؤكد هذا الأمر.

الموقع الإلكتروني لمنظمة (Small Arms Survey), “وهو موقع مهتم بمتابعة نشاط التسليح على مستوى العالم”, :قال إن ليبيا أصبحت منذ عام 2011م, “نقطة ساخنة” لبيع الأسلحة غير المشروعة.

وأكد التقرير أن أسلحة مصنعة داخل “26” دولة أوروبية وأسيوية, عثر عليها داخل ليبيا, وأن تحت أيدي أناس غير مؤهلين للتعامل مع الأسلحة من الأساس.

من جانب أخر قال مدير المكتب الإعلامي للشرطة العسكرية في بنغازي, معتصم الحواز, إن قائد الجيش الليبي, المشير خليفة حفتر, منذ سيطرته على المنطقة الشرقية ووضع قواعد صارمة للحد من هذه الظاهرة.

الحواز أضاف, في تصريحات خاصة : كانت هذه الظاهرة متفشية بشكل كبير في ليبيا, خاصة بعد انهيار الجيش الليبي, عقب سقوط القذافي, الأمر الذي سهل على بعض المليشيات السيطرة على مخازن الأسلحة.

الحواز تابع قائلاً : مليشيات الإخوان هي التي سيطرت على معظم المخازن ونقلتها لأماكن وجودها خاصة في مدينة “مصراتة” فضلا عن أنها تسيطر على بعض المنافذ الجوية والبحرية التي تتيح لها استقبال المزيد من الأسلحة والصواريخ التي تستخدمها الآن في إشعال فتيل الحرب الأهلية داخل ليبيا, مؤكداً :أن مدينة مصراتة أصبحت مركزاً لتوزيع السلاح على مليشياتها وعلى القبائل الموالية لها.

ونوه “الحواز” إلى أن : المدن الغربية في ليبيا, تعتبر أكثر المدن التي تنتشر فيها هذه التجارة سواء بشكل منتظم أو بشكل عشوائي, بينما تعتبر المنطقة الشرقية قد تكون في مأمن الأن من هذه التجارة السيئة, باستثناء احتفاظ الأهالي بأسلحتهم الخفيفة, التي وزعت عليهم أثناء الحرب في 2011م, والتي أكد الحواز أنه لا خوف منها على الأمن في المدينة بسبب تجفيف منابع الحصول على الذخيرة.

أحد سكان العاصمة طرابلس قال : هناك سوقا في وسط العاصمة مخصصة لهذه التجارة، وأن الأسلحة تباع في الشوارع تحت نظر قوات الحرس الرئاسي والمليشيات الإخوانية التي تسيطر على المدينة, وأكد أن كل أنواع الأسلحة متوفرة في هذه السوق من الأسلحة البيضاء والمسدسات إلى البنادق الآية الأمريكية والروسية.

مضيفاً :لا قيود على بيع تلك الأسلحة، والأمر لا يتطلب أية أوراق ثبوتية للحصول عليها، كما أن أسعارها ليست عالية، ما سهل انتشار بيعها.

وتابع الحواز، أنه فور سيطرة الجيش الليبي على بنغازي والمنطقة الشرقية، وكثفت وحدات الجيش من حملاتها للسيطرة على منافذ دخول السلاح للمدينة وتأمين جميع الطرق والموانئ المتصلة بمصراتة، لوقف مد الإرهابيين بالسلاح.

المصدر أكد أن هذه الأسلحة أحيانا تورد إلى مخازن سلاح تنظيم الإخوان الإرهابي, أو أنه يتم التصرف فيها لصالح جماعات إرهابية تقاتل في سوريا والعراق ومصر.

وأشار المصدر أيضا إلى أن مطاري مصراتة ومعتيقة اللذين يسيطر عليهما تنظيم الإخوان الإرهابي, يعتبران قبلة لاستقبال شحنات الأسلحة من قطر ودول أخرى, وهما من أهم النقاط الموجودة في ليبيا لاستقبال هذه الأسلحة.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.