بيان صحفي صادر عن السفير الأمريكي بيتر بودي خلال زيارته رفقة قائد الأفريكوم لطرابلس.

أصدر السفير الأمريكي بيتر بودي بيان صحفي عبر صفحة السفارة بالفيس بوك, تحدث فيه عن زيارته للعاصمة الليبية طرابلس, رفقة الجنرال “وولدهاوزر” قائد قوات الأفريكوم.
بيان
أجرينا اليوم، أنا وزميلي في أفريكوم الجنرال والدهاوزر اجتماعا وديّا ومثمرا مع رئيس الوزراء الليبي السيد/ فائز السراج. وبالرغم من أننّا التقينا معا في العديد من العواصم، فقد سعدنا بشكل خاص بلقاءنا معا هذا اليوم في طرابلس.
وخلال اجتماعنا، أكّدنا مجدّدا على دعم الولايات المتحدة الأمريكية لليبيا كدولة موحّدة، آمنة، ومزدهرة تحت إمرة حكومة يُمكنها خدمة الشعب الليبي. ونثمّن عاليا الحوار الليبي الجاري حول كيفية تشكيل حكومة تحظى بشعبيّة واسعة في كلّ أنحاء ليبيا, في إطار اتفاق الصخيرات. ونرحّب بالجهود الليبية الرامية لصياغة دستور جديد والمصادقة عليه وإجراء انتخابات عامة السنة المقبلة. وندعم حكومة الوفاق الوطني وهي تأخذ القرارات الصعبة اللازمة من أجل إعادة تنشيط الاقتصاد.
لقد ناضل الليبيون بشجاعة وقدّموا التضحيات الجسام لدحر الجماعات الإرهابية بما في ذلك في سرت وبنغازي. ونشكر رئيس الوزراء السراج لشراكته القوية المتواصلة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وغيره من التنظيمات الأخرى المصنّفة من قبل الأمم المتحدة كتنظيمات إرهابية. ونقف إلى جانب الشعب الليبي في مكافحة الإرهاب في أي مكان في ليبيا. وندعو جميع الليبيين لتجنّب المزيد من الصراع الذي من شأنه أن يؤدّي إلى حرب أهلية، ويفاقم الإرهاب، ويزيد من المصاعب الاجتماعية والاقتصادية. ونعارض أي عمل من أي طرف يهدف للاستيلاء على الأراضي وتغيير الوضع على الأرض. ونعرب عن انشغالنا الشديد إزاء أعمال العنف الأخيرة في جنوب ليبيا. وقد شعرت بالأطمئنان إزاء قيام رئيس الوزراء السراج بفتح تحقيق في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في قاعدة براك الشاطئ الجوية. ونحث جميع الأطراف على ضبط النفس، والتهدئة ووقف الأعمال العسكرية.
تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم المساعدة لليبيا من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية، وإصلاح البنية التحتية، وتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون، وبناء الاقتصاد، ويشمل هذا مساعدة سرت التي عانى السكّان بشكل خاص الكثير نتيجة احتلال تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لمدينتهم. ونعمل بشكل وثيق مع ليبيا لبناء قدراتها على مكافحة الإرهاب، ونقف على أهبة الاستعداد لمساعدة ليبيا على تدريب قواتها المسلحّة المهنيّة بينما نقوم بتعزيز التعاون حول أهدافنا الأمنية المشتركة.
تُبرهن هذه الزيارة اليوم التزام الولايات المتحدة تجاه حكومة الوفاق الوطني وبالمصالحة السياسية في ليبيا. ونحثّ كافة الليبيين في الشرق والغرب والجنوب لتكاتف الجهود المشتركة لضمان أمن ورخاء بعضهم البعض.

Categories: أخبار دولية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.