العرادي يرد على الساعدي في حرب كلامية بين قادة التيارات الإرهابية بليبيا

الجمعة 13 أبريل 2018م

ليبيا
شن القيادي بتيار الإخوان المسلمين, عبدالرزاق العرادي, هجوماً عنيفاً في تدوينة, على صفحته الشخصية بـــ الفيس بوك, رداً على, سامي الساعدي, القيادي بتنظيم القاعدة “الليبية المقاتلة”, الذي أتهم في تدوينة له تنظيم الاخوان المسلمين, بأنهم ارتكبوا العار, بمغازلتهم للجيش الليبي وقيادته, وببيعهم لما سماه “صناع ثورتكم” وباقتسام الكعكة .

“العرادي” رد على الإرهابي “الساعدي” قائلاً : “كنتُ قد صرفتُ النظر عن التعليق على التدوينةِ التي كتبها الشيخُ سامي الساعدي منذ أيام، ولكنَّني رأيتُ أنها خيانةٌ له ولمن قصدهم.” .. ” في البداية شككت أن الشيخ قد قرأ نص مقابلة صوان التي علق عليها بهذه التدوينة، ثم رأيت بعد تردد أن أرد، نصيحة له، وتوضيحاً لمن يكون قد وقع ضحية في شباك هذه التدوينة المُغرِضة.

“العرادي” القيادي في تيار الاخوان المسلمين حاول الفصل بين حزب العدالة والبناء وتنظيم الاخوان المسلمين بالقول: “وأما قولك “ويبقى عاركم..” وهنا لا شك أنك تتحدث عن عار قد وقع، وإلا فإلى أيِّ شِرعة استندت في نسبة هذا العار؟
فإن كان قد وقع، ولم تخبرنا به، فلا ريب عندي أنك تقصد تصريحات صوان لـ “عربي 21”.
هنا نأخذ عليك الجمع المبهم، ولا شك أنك تقصد الذين ذكرتهم أعلاه، صوان، والعدالة والإخوان، وإن صح ذلك فهو ظلم، فالأخوان المسلمون لا علاقة لهم، لا بتصريحات صوان ولا بحزب العدالة والبناء على الإطلاق.

“العرادي” لم يكتفي بذلك بل أتهم صراحة تنظيم القاعدة “الليبية المقاتلة, الذي ينتمي أليه “سامي الساعدي” بأنهم هم من باعوا ما يسمى بـــ ثوار بنغازي, وتركوهم حتى أبيدوا عن أخرهم, بدل ان ينصحوهم قائلاً : ” وأما قولك أيها الشيخ سامي ” وبعتم صُنّاع ثورتكم”، فهنا لا شك أنك تقصد ثوار بنغازي، ولذا اسمح لي، أن أقول أنه قول مردود عليك. كيف؟ الذي باع ثوار بنغازي هو الذي كان على اتصال بهم ولم يسعفهم بمبادرة حتى أبيدوا عن أخرهم، الذي باع ثوار بنغازي هو الذي لم يقنعهم بمشروع سياسي، وأصر أن يستمر القتال حتى آخر شهيد، الذي باع ثوار بنغازي هو الذي لم ينصحهم بالتمايز وسكت عن “بيعة القتال”.

وأضاف “العرادي” بأن المشير حفتر, ضرب التنظيمات الإرهابية فيما بينها, فتركت “داعش” البقية بعد أنهزمت في أرض المعركة قائلاً : “لقد كانت داعش أذكى من أولئك الذين باعوا الثوار ولم يشجعوهم على إيجاد حلول غير الانتحار، تواصلت داعش مع حفتر، وتفاوضت معه ونجحت في فتح ممرٍّ آمنٍ، فروا من خلاله، وتركوا الثوار لمصيرهم. حفتر ضرب هذا بذاك، وداعش فرت من الانتحار وتركت أرض المعركة كما تفعل الجيوش التي تخسر معركة فلا تنتحر.
أما عن الكعكة وتقاسمهم شيخ سامي فلا تستحق الرد. لا الكعكة موجودة أصلاً، ولا لقاء التقاسم المتخيل في أذهانكم موجود من الأساس.
رئيس حزب سياسي أراد أن يمد يده إلى جزء كبير من شعبه، جدد خطابه ورسمه وسط حقل من الألغام، جرم حفتر، وغازل أسر وقبائل أولئك الذين قاتلوا معه بنية صادقة أنهم يقاتلون الإرهاب. مواقف صوان وحزبه من خليفة حفتر مكتوبة ومرصودة صوتًا وصورة، ولكنها الخصومة التي قد تصل بصاحبها – نستعذك بالله- إلى مشارف الفجور.
ليبيا بحاجة إلى إنقاذ ولا شك عندي أن حزب العدالة والبناء سيكسر كل الحواجز من أجل التوصل إلى حل، وذلك صحبة كل الغيورين، وسيتحملوا في سبيل ذلك أقوال الذين يقذفون كلَّ مشمر بكل نقيصة.
الحزب السياسي حزب يسعى للسلطة حينما يحين وقتها ولكن ليس الآن؛ فالوقت وقت إنقاذ وطن وليس وقت سعي إلى السلطة.”

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.