الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي لــ4 سنوات أخرى.

حصري.

الاثنين 24 أبريل 2017م.

بعد تأكد إستبعاد اللجنة المكلفة من مجلس النواب, باختيار مترشحي منصب محافظ المصرف المركزي, و نائبه, ترشيح المحافظ المنتهية ولايته منذ سبتمبر الماضي “الصديق الكبير”, جاء الرد من “الصديق الكبير” و “عبدالرحمن السويحلي” في خطوة إستباقية.

وفي تمهيد لرفض أي قرار من مجلس النواب, قال الصديق الكبير, “المركزي سيتدخل بقوة لضبط الأوضاع النقدية” هذه الجملة التي وردت في مؤتمر صحفي يوم أمس, هي مفتاح خبر أن الصديق الكبير لن يسلم مصرف ليبيا المركزي لإي كان, يتلوها لقاء اليوم بين, المدعو “عبدالرحمن السويحلي” و”الصديق الكبير” في طرابلس, اليوم الاثنين 24 أبريل 2017م, لإكمال المسرحية وإعطاءها الطابع الخلافي, لإي تعيين لمحافظ جديد, حيث ورد في فقرة توضح طبيعة اللقاء أن “السويحلي ” أكد على :” أن تعيين وإقالة محافظ مصرف ليبيا المركزي لا يمكن أن يتم إلا وفقاً لبنود الإتفاق السياسي فيما يخص تعيين المناصب السيادية، معرباً عن ثقته في إلتزام “الصديق الكبير” وامتثاله لأي إجراءات يتم اتخاذها بشأن إدارة المصرف المركزي وفقا لآليات الإتفاق السياسي، مشدداً على أن أي إجراءات أحادية في هذا الشأن لن يكتب لها النجاح وستبوء بالفشل” وهو أحدى تبعات وثمرات, لقاء السويحلي وعقيلة في روما.

فيما أكدت مصادر من داخل مصرف ليبيا المركزي للوكالة أن الصديق الكبير هدد بفضح كل الأختلاسات المالية, إذا أقيل من منصبه, مهدداً بفضح الدول التي شاركت في نهب أكثر من “300” مليار من أرصدة ليبيا, في مؤتمر صحفي كان سيعقده منذ أيام في دولة عربية, للحديث مباشرة إلى الشعب الليبي, ولكن تدخل دول أوروبية وأقليمية, متورطة في عمليات مالية مشبوهة, وتعهدها بالإلتفاف على قرار إقالته, مقابل صمته وخروجه من منصبه “خروج مشرف”.

وبناءاً على المعطيات والمعلومات ومصادر الأخبار من داخل مصرف ليبيا المركزي طرابلس, فأن منصب المحافظ سيكون للصديق الكبير, بحكم سلطة الأمر الواقع, وهو مؤشر إلى أن هناك دول تسعى لمزيد من الفوضى في ليبيا.

يشار إلى أن الصديق الكبير عين محافظ لمصرف ليبيا المركزي بضغط بريطاني قطري تركي في سنة 2011م, من قبل المجلس الوطني الانتقالي, وهو متهم في قضية إختلاس أموال وحكم عليه بالسجن.

Categories: أخبار الأقتصاد,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.