الصحفي “آرون كلين” يروي فضيحة جديدة : السفير الامريكي “ستيفنز” في ليبيا كان تاجر أسلحة .

عاجل.و.ع.ا.ل.ليبيا.الاثنين.31أكتوبر.2016م.

مستقبل هيلاري كلينتون السياسي يواجه تحديات حقيقية من ملابسات واقعة مقتل “ستيفنز” السفير الأمريكي لدى ليبيا في مدينة بنغازي , في هجوم على القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي في 11 سبتمبر عام 2012م.

وكان ومراسل راديو ,WND, “آرون كلين” قد فجر فضيحة من العيار الثقيل في كتاب أصدره في المدة الماضية تحت عنوان “قصة بنغازي الحقيقة” قائلاً : “ما لا يريد البيت الأبيض ,وهيلاري أن تعرفوه” من خلال تأكيده أن السفير “ستيفنز” قام بدور محوري في عمليات تنسيق إرسال شحنات أسلحة إلى “الإرهابيين” في سوريا.

ووصف “كلان” خطة إرسال الأسلحة إلى الإرهابيين في لسوريا التي تتداخل مع قصة مقتل السفير الامريكي في مدينة بنغازي , بأنها “قد ترقى في إدارة “أوباما” إلى فضيحة إيران كونترا”.

وعلى الرغم من أن البيت الأبيض نفى مراراً انخراطه في تسليح الإرهابيين في سوريا حتى نهاية أبريل عام 2013م , إلا أن كتاب “قصة بنغازي الحقيقية” يؤكد أن وتيرة عمليات نقل الأسلحة تسارعت وتيرتها صيف عام 2012م مع وصول شحنة اسلحة كبيرة من ليبيا إلى تركيا قبل أيام معدودة من الهجوم على القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي والذي أدى إلى مقتل السفير “ستيفنز و”3” أمريكيين آخرين.

ويرجح الكتاب أنه تم استخدام أعضاء من مليشيات 17 فبراير بقيادة المدعو “فوزي بوكتف”, وهي مليشيات مرتبطة بتنظيم أنصار الشريعة, للمساعدة في نقل الأسلحة إلى الإرهابيين في سوريا, لافتاً إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية تعاقدت ب”شكل محير لكل المراقبين” مع مسلحين من هذا التشكيل لحماية البعثة الأمريكية الخاصة في بنغازي.

وتشير معلومات “كلاين” إلى أن “ستيفنز” كان تاجر سلاح ومنسقاً للإستخبارات لمساعدة ما يسمي بـ”الربيع العربي” أكثر من كونه دبلوماسياً, وأنه وصل في الأصل إلى ليبيا خلال الثورة ضد العقيد “القذافي” على متن سفينة شحن يونانية حملت معدات ومركبات, وكانت مهمته الأصلية في ليبيا أن يكون حلقة إتصال بين إدارة “باراك أوباما” والمليشيات المسلحة في بنغازي, و “ستيفنز”, بحسب الصحفي ,كلاين, لم يتخل عن هذا الدور حتى بعد أن تم تعيينه سفيراً.

وعدد الصحفي في كتابه, نشاطات السفير الأمريكي في ليبيا, مشيرا إلى أن “ستيفنز” تدخل عام 2011 في تسهيل طلب قدمه “مارك توري”, وهو تاجر أسلحة إلى وزارة الخارجية الامريكية ,بشأن بيع أسلحة, وقد تمت الموافقة عليه بعد شهرين من رفضه في المرة الأولى عقب تصريح “توري” بأنه “يخطط لشحن أسلحة بقيمة “200” مليون دولار إلى قطر”, وكانت هذه الدولة شريك تركيا في مساعدة الإرهابيين السوريين.

ويعلق ,كلاين, في هذا الصدد قائلا :” لا يتطلب الأمر شرلوك هولمز للتخمين في إحتمال وجود صلة في هجوم بنغازي وسط تقارير عن دعم “ستيفنز” طلب تاجر أسلحة, بينما كان ضباط الاستخبارات الأمريكية يختبئون في “أماكن سرية” لمساعدة حكومات عربية على شراء الأسلحة لإرسالها إلى الإرهابيين في الشرق الأوسط لنشر الفوضى , بما فيهم بعض عناصر نفس المجموعات المرتبطة بهجوم 11 سبتمبر 2012م في بنغازي”.

ويبرهن ,كلاين, على “التورط الأمريكي مع كتيبة 17 فبراير” التي تتولى حراسة البعثة الأمريكية الخاصة, بتصريح أدلى به لوكالة رويترز ,عبد الباسط هارون, وهو تاجر أسلحة ليبي كان ينتمي في السابق للكتيبة المذكورة كشف فيه أنه ساعد على إرسال شحنات أسلحة من بنغازي إلى المتمردين السوريين عبر تركيا.

ويؤكد الكتاب أن عملاء أمريكيين بالإضافة إلى عمليات تسليح الإرهابيين السوريين, أداروا انطلاقاً من البعثة الأمريكية الخاصة في بنغازي , ومرافق الاستخبارات الأمريكية في المنطقة عمليات بملايين الدولارات “لتأمين” أسلحة مضادة للطائرات في ليبيا بعد سقوط نظام العقيد القذافي.

ودفع الكاتب في هذا السياق بفرضية تقول “إن المنظمات الجهادية المختلفة التي نهبت مخزونات السلاح في معسكرات ليبيا,وخاصة منظومات الدفاع الجوي المحمولة, والجماعات المتمردة التي تلقت أسلحة خلال حملة حلف شمال الأطلسي على ليبيا, كانت تشعر بأنها مهددة من قبل الجهود الأمريكية الخاصة بمحاولة استعادة الأسلحة”.

وينقل كلاين عن أندرو شابيرو، مساعد وزيرة الخارجية لمكتب الشؤون السياسية والعسكرية قوله إن المتمردين المدعومين من الغرب لم يكونوا يريدون التخلي عن السلاح، ولا سيما منظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف، التي كانت محور جهود جمع الأسلحة.

المصدر: global research . تحرير محمد الشعافي.خاص بالوكالة.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.