الدغيس للوكالة : لا علاقة لي بتنظيم الــ GIA الجزائرية ومن المحتمل إن صنع الله لم يصرح لإحد عني

الاربعاء 27 يونيو 2018م
بنغازي

الدغيس11

في إطار حق الرد لكل من يرد أسمه في أخبار الوكالة جاءنا رد من ” عمــــر عامـــر الطاهـــر الدغيــــس” حول تحقيق صحفي قمنا به يوم الخميس 10 مايو, وقد دافع “الدغيس” عن نفسه مكذباً مانشرناه ونشرته عدة مواقع إعلامية أخرى ليبية واجنبية, وطالب بنقل الحقيقة وعدم تشويه الأخرين, ومتهماً الوكالة والمواقع الإعلامية التي تناولت سيرته بأنها تنقل أخبار عن صحف وإعلاميين على خلاف معه.

بدورنا كوكالة أعطيناه حق الرد متعهدين له بأن لا نقوم بحذف حرف واحد, مما سيقوله وسننقله “قص لصق”, ولنؤكد له بأننا لسنا فاجرين في الخصومة, ومن حقه أبداء رأيه حتى وان كنا نختلف معه في رؤيته لما حدث ويحدث في ليبيا.

مارد به “الدغيس” كما ورد منه سننقله كتابة مابين الأقواس وصورة منه .
ويبقى حق الرد مكفول لكل من يرد اسمه في أخبار الوكالة.

صورة رقم 0 صورة رقم 1

(هذه صوره الصحفي الذي كتب المقال الإماراتي, اما صورتي )

صورة رقم 2 صورة رقم 3
صورة رقم 4
صورة رقم 5
واحد اثنين

ثلاثة اربعة
مرحب بيك سيد عمر ؟

الوكالة : لك حق الرد على ماذكرنا ولن نشطب أي كلمة ؟ ولكن اتمنى ان تتحدث عن علاقتك بما يسمى تنظيم الليبية المقاتلة ؟ والجيا الجزائرية؟ وقناة الجزيرة ؟ ومنظمة سجناء غوانتانامو ؟ واذا فيه شئ حصري تسعى لقوله فسننشره ؟ ولك الحق في الحديث عن اي دولة تراها سبب فيما يحدث بليبيا؟ او اشخاص ؟ حق الرد مكفول؟

وكان رد عمر الدغيس ( خلاص يا ريت كل ما تكلمنا فيه تنشره في مقال وتكون انت اول من رد على ما ادعاه المرزوق الانجليزي اللي الجميع نقل عنه …
فسبب غضب الإنجليز اولا انني من شهر رفعت قضيه في جريده الديلي تلغراف
وهي جريده رسميه انجليزيه يمنيه تعبر عن المؤسسات الحكوميه من استخبارات وغيره من دوله عميقه في بريطانيا وكتبت اني سبب من دفع أموال لجعل ابن اخي يذهبون ليقولوا نظام الأسد في سوريا
ارفعوا قضيه يكذب هذه الادعاءات وأنه ليس لديهم اي دليل في ذلك …وبعد مفاوضات اقروا وادعوا غرامه مفروشه من المحكمه على كذبهم و اعتذار رسمي على صفحات الجريده..وقد كان

بعد ذلك جاء هذا الصحفي الانجليزي الإماراتي ليكتب ما كتب وهو معروف ميوله واتجاهاته وكان يكتب لجريده بريطانيه أحيانا تسمي الاندبندنت
اما عن الجماعه المقاتله فهي كانت جماعه تكونت في الثمانينيات من القرن الماضي لتخليص البلد من نظام القذافي ولتحكيم شرع الله في الوطن …عملا بقوله تعالى (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) وبضيف (تتعاون معهم بكل شي المال والسلاح والنفس لا وصل لذلك …وتوفقت في أعمال كثير في تسعينات القرن الماضي بعد قتل أحد قادته وانطلاق عملها المسلح داخل ليبيا الاخ والشيخ من اجدابيا من قبيله المغاربة ..وعمليات داخل طرابلس في مواجهه النظام ومحاولات اغتيال القدافي الكبيره منها عمليه بارك وعليه اخري اصيب في الرحله اخري بلوحات إعلان في طرابلس لم تنفجر وأخرى في قاعه الشعب الخ..وعمليات في درنه لفتره طويله ووادي عين ماره

الجيا ليس لي علاقه بها من قريب ولا بعيد بل هم مجموعه أخترقت من الاستخبارات واستغلت هي مجموعات غلو الخ …وقد ذكرت لك ذلك
اما منظمه سجناء غوانتناموا ….نعم بعد خروجنا من السجن وانا محامي سابق وخليج جامعات بريطانيا من قبل السجن …وكنت المحامي الوحيد داخل السجن وكان في غوانتانامو أكثر من ٨٠٠ معتقل ظلما وبدون أي محاكمه عادله او إجراءات قانونيه مقبوله) ويسترسل الدغيس في رده المكتوب (وتعاونت مع محامين مشهورين كثيرين في الدفاع عن الكثير من السجناء واشتغلت مع هؤلاء بعد خروجي من السجن ونجحنا في إخراج الكثير من السجناء …و طلب مني اخواني تكوين مكتب خاص بهم للتعاون في إخراج من تبقى منهم والاخ سامي الحاج كسجين سابق وهو رئيس مكتب الحريات والحقوق في مكتب الجزيره و معظم بك حقوقي سجين آخر وبنيام وآخرون…ونعم كان مكتب ناجح ولا زال حضر الافتتاح الكثير من الشخصيات البارزة من محامين وحقوقيون وصحفيين وسياسين وكان انطلاق واجتماع ناجح جدا بفضل الله تم العلاقات التي اكتسبناها من سنين في العمل في داخل بريطانيا وكان اللقاء في نادي الصحفيين الأحرار او صحفيين بدون حدود)

ويتساءل “عمر الدغيس” موجهاً حديثه للوكالة؟

(وهذا هو ملخص الأحداث…فهل ستستطيع نشر كل هذا والتوضيح …الأمر لك)

وكان ردنا كالأتي : نعم سانشر كل ماكتبته دون حذف؟ ولكن بقى سؤال مهم لماذا انكر مصطفى صنع صلة المؤسسة بك؟

وكان جواب “الدغيس ” صادم لنا وننشره كما هو ؟

(لان صنع الله خايف أن يقولوا أن المؤسسه تبي مجموعات إرهابية…عقده المواجه..وانا الان اخدت منذ ٦ اشهر اجازه بدون مرتب لمده سنتين فلهذا هو يظن أن كلامه قد يصدق….ثم انه من المحتمل لم يقل هذا الكلام ..لان الصحفي الانجليزي يقول في مقالته انهم رفضوا الرد على تساؤلاته ..ولكن اضاف أن صنع الله اخبر بصوره شخصيه مسؤله ايطاليه كذا وكذا ….وهذا للاسف المسؤلين في الوطن يخافون من الاجانب وليس لهم استقلالية في الشخصيه والقرار

اما تعيين صنع الله ودوري في صياغه القرار وانا اشتغلت مع صلاته وزراء نفط حتى استقلت وعندي من آخرهم الذي التقيت به بالأمس فقط شهاده تقدير وشكر على ما كنت قائما به من عمل الخ …)
وتعهدنا له بالنشر كما رد وكتب؟

انا نتعهد اني ننشر كلامك دون حذف حرف واحد كما هو ؟

واعتذر عن الأخطاء الأملائية الكثيرة خلال كتابته.

(ممتاز..انا والله شاكر لك هلبه ووصلت بك بدون معرفه وانت تعلم كثير من هذا الكلام يودعني في السجن بتهم مختلف في امريكا وفرنسا ..وخاصة أسرتنا ..ولو بحثث بالانجليزي وعرفت لماذا
شاكر لكم واحترم فيك تقبلك للرأي المختلف لك ومصداقيتك ..حتى ولو خالف رأيك, حقيقه انا متفاجا..الحمدلله ..ولاد البلاد لا زال فيهم خير) وحاول تصحيح بعض الكلمات مثل (اخطاء املاءيه كثيره لسرعه الكتابه و نطبيق الهاتف يحول الكلمات سأقوم بتصحيحها بالترتيب, المرتزق الانجليزي….ليقاتلوا نظام الأسد….غرامه مفروضه.. عمليه براك..وعمليات اخري ..)

وأعطانا أول بيان للجماعة الليبية المقاتلة أو ماكتب في هذا البيان بحسب قوله.

(وبعد أقل من ست سنوات من تلك الحملة، وتحديداً فى يوليو(تموز) 1995، وقع صدام جديد، بين النظام والجماعة المقاتله، ظل مستمراً بقوة حتى يوليو(تموز) 1998. كانت وراءه الجماعة الإسلامية المقاتلة، التي كانت حتى هذا التاريخ جماعة سرية، ولم توقع بيانها الأول باسمها، مبينة فيه بُعْدَ حملات الاعتقال الضخمة، التي تعرضت لها، ومثبتة هذه العمليات، التي رأت أن المعارضة الوطنية قد تستغلها، ويمكن أن تنسبها إليها، مؤكدة: «أن النظام الليبي نظام طاغوتي مرتد، لابد من إعلان الجهاد ضده، ولابد من استئصاله، انطلاقاً من أن الإسلام: كتاب يهدي، وسيف ينصر ويحمي»).
وفي ختام هذا الرد من السيد “عمر الدغيس ” السجين السابق في سجن غوانتانامو والذي كتبه بيده , يبقى حق الرد مكفول لكل من ورد اسمه في هذا التحقيق الصحفي.
وتضل هناك اسئلة تحتاج لإجابات من أطراف كثيرة نفسح لها هي أيضاً حق الرد ومن بينها المؤسسة الوطنية للنفط, السيد صنع الله. وهو سؤال لماذا يتنصل أو تتنصل المؤسسة الوطنية للنفط من أن السيد “عمر الدغيس ” يعمل طرفها؟

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار,تقارير

Tags: ,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.