البيبسي كولا “مهمة” في رسالة السفير الأمريكي للصديق الكبير والمطلوب 12 إعتماد

عاجل
ليبيا
الاربعاء 18 أكتوبر 2017م

في فضيحة جديدة تظهر جزء من فساد وضعف محافظ مصرف ليبيا المركزي, الصديق الكبير, “المقال”, وتدخل سفراء الدول الأجنبية في عمق السياسة الداخلية الليبية, كشفت رسالة موجهة من السفير الأمريكي بيتر بودي, بتاريخ 11 نوفمبر لشخص المحافظ نفسه, تطلب منه فتح إعتمادات مالية لمصنع “البيبسي كولا” بالعاصمة الليبية طرابلس, لإعادة تشغيله, بحجة وجود أكثر من 1400 موظف في المصنع.

وبحسب ترجمة الوكالة للرسالة بين القوسين.
الترجمة .
(السيد الصديق الكبير
محافظ البنك المركزي في ليبيا
أكتب اليكم نيابة عن شركة بيبسي كولا ومركز التعليب الخاص بها في ليبيا (شركة الاستثمار الأفريقية للتعبئية أ بي أو) .

أنا ممتن جداً لمساعداتكم السابقة لحل مشاكل (شركة الاستثمار الأفريقية للتعبئية أ بي أو) في الحصول على رسائل ائتمان (خطاب ائتمان) ويسرني ان اطلب مساعدتكم من جديدفي الحصول على خطابات ائتمان للحلولة دون يقاف عمليات (شركة الاستثمار الأفريقية للتعبئية أ بي أو) في ليبيا.

لقد ابلغني ممثل (شركة الاستثمار الأفريقية للتعبئية أ بي أو) انه من المحتمل ان تجبر الشركة على ايقاف عملياتها في ليبيا في 19 نوفمبر إذا لم تستلم 12 رسالة تمويل مستحقه عليها منذ يونيو، وكما تعلمون أن ايقاف عمليات (شركة الاستثمار الأفريقية للتعبئية أ بي أو) في ليبيا سيؤدي إلى خسارة فرص عمل لـ 1400 عامل بالشركة.

سنكون شاكرين لجهودكم اذا تكرمتك بمنحنا رسائل التمويل المستحقة على(شركة الاستثمار الأفريقية للتعبئية أ بي أو) وبالرغم من اننا نتفهم ان مبالغ تلك الرسائل كبيرة جداً وأن البنك المركزي يمنح تلك الرسائل بشكل محدود جداً للحفاظ على العملة الأجنبية، ومع ذلك فأرجوا من حضرتكم عند منحنا تلك الرسائل ان تتفهموا أيضاً حجم الخسارة في فرص العمل والتأثير الاقتصادي لخسارة هذا الانتاج المحلي لهذا المشروب المسيطر على السوق.

أنا على استعداد تام لمناقشة هذا الأمر بتفصيل أكثر حال طلبكم لذلك، كما اننا مستمرين بجاهزية في الوقوف إلى جانب البنك المركزي وحكومة الوفاق في مواجهة الأزمات الاقتصادية وتخفيف الصعوبات الاقتصادية الحالية التي يواجهها الليبيين.
مخلصكم السفير بيتر وودي).

وثيقة 111

ومما سبق يتضح أن السفير الأمريكي “تعود” على طلب فتح الأعتمادات من المحافظ الصديق الكبير “المقال”, وذلك من خلال قوله في نص الرسالة, “أنا ممتن جداً لمساعداتكم السابقة لحل مشاكل “شركة الاستثمار الأفريقية للتعبئية أ بي أو” في الحصول على رسائل ائتمان “خطاب ائتمان”, وكما يؤكد “بودي” خلال رسالته أنه يعلم بأن المبالغ المطلوبة كبيرة .

وتعتبر الرسالة الموجهة للمحافظ “المقال”, فضيحة بكل المقاييس, فمنصب المحافظ لمصرف ليبيا المركزي يعد بحكم القانون الليبي “سلطة مالية مستقلة” لا علاقة له بالمصانع التي تغلق أو تفتح, ولكن يبدوا أن هذه الدول تعلم مدى الفوضى والفساد في إدارة هذا المرفق الحيوي, حتى تتجرأ وتخاطب المحافظ دون المرور بالقنوات الدبلوماسية.

وقد يكون الكشف على هذه الرسالةوماتحمله من أوامر واضحة للمحافظ, قد أوضح أحد أهم أسباب تمسك دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها بالصديق الكبير رغم ملفات الفساد التي تطارده, فهو من يحقق مصالحها.

والسؤال هل ستتحرك أحدى وزارات الخارجية “الميتة” في ليبيا, وتطلب توضيحات من الإدارة الأمريكية, أو هل سنرى رد يوضح لنا نحن الليبيين, من الخارجية الأمريكية التي يتبعها السفير “بيتر بودي” وما علاقته بالشؤون المالية.

وهل سيتحرك مكتب النائب العام في العاصمة المحتلة طرابلس ويوقف هدر الأموال بأوامر من السفراء, بينما يعجز المواطن الليبي عن مرتبه, وهل سنسمع رداً من مصرف ليبيا المركزي ومحافظه.

يشار إلى أن محافظ مصرف ليبيا المركزي, الصديق الكبير, اتهم في قضايا فساد مالي أمام القضاء, واتهم بإخفاء حكم محكمة يؤكد شرعية قرار إقالته, واتهم بأنه مسؤول عن هدر عشرات المليارات من احتياطي ليبيا النقدي , ويرفض توضيح اختفاء أكثر من 40 طن من احتياطي ليبيا من الذهب, وانتهت فترة ولايته القانونية, ويرفض تسليم مصرف ليبيا المركزي معتمداً على سلطة الأمر الواقع التي تحميه.

صورة من رسالة السفير.

حق الرد مكفول.

Categories: أخبار الأقتصاد,أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.