ادلة وإثباتات على تورط دولة قطر وكتائب القسام, الاف الصور والوثائق والتسجيلات.

أطلعت الوكالة اليوم الخميس 8 يونيو 2017م, على صور ووثائق وتسجيلات “فيديوات” وملفات بي دي أف, لدى الجيش الليبي تدين دولة قطر وكتائب عزالدين القسام “الجناح العسكري لحماس” وتثبت تعاونها مع التنظيمات الإرهابية في ليبيا.

وكان من بين أخطر هذه الوثائق رسالة (ثلاث ورقات)موجهة من سفارة قطر , في طرابلس يوم 13 نوفمبر 2012م, وتوضح الرسالة تعرض “3” قطريين ( سلطان بن محمد ال ثاني, وحمد بن ناصر المسند, وحسن عبدالله الدوسري) كانوا في طريقهم إلى منطقة الجفرة العسكرية, بحجة “الصيد”, ولو قالت الرسالة “الحمادة الحمراء” لكان الأمر مختلف, وهذا يؤكد جهل القائم بالأعمال بتضاريس ومناطق ليبيا, علماً بأن البوابة التي قبضت على هذه المجموعة بمدينة غريان, وبحسب المراسلة التي عرضها الناطق بإسم الجيش في مؤتمره الأسبوعي, العقيد “أحمد المسماري”, والتي تحصلت الوكالة على نسخة منها فهي موجهة إلى وزير الشؤون الخارجية خالد محمد بن عطية, ويبدو أن الأجهزة الأمنية تتحفظ على الكثير من المعلومات وإظهار هذه الوثيقة قد يكون له مابعده, خاصةً أن المنطقة التي كان القطريين, الـــ3 في الطريق اليها معروفة بأنها تحوي أكبر دشم الأسلحة الخاصة بالجيش الليبي, وخاصة الأسلحة الكيماوية.

ورغم تحفظ قادة الجيش الليبي وضباط الأمن الذين يقومون بفحص الوثائق, إلا أن قراءة متأنية في والوثيقة المرسلة من سفارة قطر في العاصمة طرابلس, تظهر القطريين كأغبياء ورطوا أنفسهم وفضحوا تورطهم في ملفات قد تجر قادتهم لمحكمة الجنايات الدولية.

أحد ضباط الأمن قال للوكالة أن المراسلة تبدأ بشرح ماحدث لوزير الخارجية بدولة قطر, وتعطي أدلة واضحة على تورط قطر في اعمال إرهابية, الأشخاص المذكورين بالأسم, من الواضح وبحسب أسمائهم والمعلومات كانوا بإتجاه منطقة يحاول أي ضابط مخابرات في العالم الوصول أليها في ضل الفوضى التي انتشرت في ليبيا , أحدهم من عائلة الحاكم للدولة والأخر قريب لزوجة الحاكم, والثالث بقليل من البحث والتحري سيتم معرفته, وكانوا يحملون أموال بكمية كبيرة جداً وأجهزة إتصالات متطورة وأسلحة, “الجفرة” تعني مخازن السلاح غاز “الخردل” المحرم دولياً, وصواريخ أرض_ أرض نوع “سكود” بعيدة المدى, وهي كانت مخزنة بالمنطقة, أيضاً, يقول كاتب الرسالة وهو بالتأكيد “محمد حمد الفهيد الهاجري” القائم بالأعمال بالأنابة, :”وصل الـــ3 من رعايا دولة قطر, و”مرافقيهم” إلى مطار طرابلس, وهو يقصد “الحرس” التابع لهذه الشخصيات, وهو مايؤكد أنهم شخصيات مهمة في دولتهم, وأنهم توجهوا لمنطقة “الجفرة” لإنجاز مهمة وليس للصيد, ولو كانوا في رحلة صيد لرافقهم الحرس الخاص بهم”.

وثيقة وثيقة2 وثيقة3

وأضاف ضابط الأمن, من خلال سرد القائم بالأعمال القطري في رسالته, يبدو بكل وضوح أن من قام بالقبض على القطريين في غريان, كانت لديه شكوك من تحركهم وتوجس ريبة منهم, وحجة أجهزة الثريا لإيقافهم في مدينة غريان, غير مقنعة خاصةً أن ليبيا في تلك الفترة تعج بها وهو أمر عادي أن تجدها في أيدي الليبيين, مابالك بأجنبي, وهذا ماتكشفه الرسالة عندما يؤكد “الهاجري” أن من أطلق سراحهم قوة خاصة قطرية, فإذا كانوا أبرياء لماذا تتدخل قوة تدخل خاصة قطرية, لإطلاقهم, الغريب في الأمر أن موجه الرسالة يذكر بوضوح أن حتى بعد تسليمهم إلى اللجنة الأمنية في طرابلس حيث تأثير القطريين كبير جداً لم يتم إطلاق سراحهم.

النقطة المهمة أيضاً هي, سؤال القطريين عن تفاعل الإعلام الليبي مع الحادث, والذي وصفه القائم بالأعمال بــــ”السلبي”, وهو يعني الكثير بالنسبة لنا.

نشيد حياة الذل لا أرتضيها_HD_64400 IMG_80230924337095 IMG_80187671193785 IMG_80184932332701 IMG_80147911000915 IMG_74360301931847

أيضاً أطلعنا على الاف الصور وملفات البي دي أف التي تحمل توجيهات بإسم كتائب “عزالدين القسام” ودروس في كيفية استعمال الأسلحة والمفخخات, والأغتيالات, وتحديد الأماكن, وحرب المدن, ونشر الفوضى, وتشكيل المجموعات المسلحة.

كما وجدت صور لعدد هائل من القتلى التابعين للتنظيمات الإرهابية في بنغازي, بالأسم كاملاً وتاريخ مقتله, وصور لمقاتلين مجهولين قتلوا في معارك مع الجيش الليبي, يبدو أنهم ليسوا ليبيين, مع تحفظ كامل

IMG_7500973260718 IMG_80253254049009 IMG_80247041707701 IMG_80243905996030 IMG_80241010213559

كما شاهدنا تسجيلات مصورة لعمليات قطع رؤوس وأعدامات لأجانب وليبيين, نفذها تنظيم الدولة, وتجهيز لعمليات إنتحارية وعمليات رصد لمعسكرات الجيش الليبي من قبل إرهابيين ليبيين واجانب, قبل الهجوم عليا في سنة 2013-2014م, وبدأ ذلك واضحاً من خلال لهجاتهم التي يتحدثون بها, وسنقوم بنشرها بعد أن تأذن لنا الجهات الأمنية.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار,تقارير

Tags: ,,,,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.