إرهابيون مقبوض عليهم يكشفون عن اسماء في درنة وبنغازي مع جوازات سفر مزورة

ليبيا
السبت 6 يناير 2018م.
عرضت قناة ليبيا الحدث تحقيقاً مع عدد من الإرهابيين المقبوض عليهم بينهم إرهابي مصري يدعى “عماد جابر احمد حسين” يكنى “مرسي”, يسكن في منطقة “اخريبيش” شارع بالة, وصل الى ليبيا في 2012م, تم أسره في 2017م, انضم إلى الدولة الاسلامية “داعش” وبعد هزيمتهم توجه الى أنصار الشريعة “مجلس الشورى” ليساعدهم في تصنيع الديناميت, وقص الصواريخ والاستفادة من المتفجرات فيها, والتفخيخ.

و عن خلافات وقعت بين تنظيم الدولة “داعش” وانصار الشريعة بسبب الخلاف على الاموال المسروقة من المصارف بالمنطقة, واوضح بأن تنظيم الدولة تحصل على ثلث المبالغ المسروقة بينما ذهبت حصة الاسد لمجلس الشورى وماتبقى من اموال استولى عليها انصار الشريعة.

الإرهابي “عماد” أكد انه بايع تنظيم الدولة “داعش”مقابل حصوله على مبلغ “50” الف دينار مدعياً انه كان يساعدهم فقط, وشرح عملياً كيفية تفريغ الصواريخ من المواد المتفجرة, كما كشف عن مواقع اخفيت فيها متفجرات, واسلحة, واموال 300 الف دينار وذهب, أخفاها الإرهابي “سالم الخرم”, لاستعمالها فيما بعد.

وتم التحقيق مع إرهابي مصري مشلول بعد اصابته في معارك بنغازي, يدعى “حاتم طه محمد” انضم لتنظيم الدولة داعش في بنغازي سنة 2015م, اقر بأنه تم تجنيده عبر الانترنت في مصر ومن قبل شخص مصري إرهابي يدعى “أبوعمر”, ودخل عبر مكتب الهجرة بسرت التابع للدولة الاسلامية, مع مجموعة مصريين, ليلتحقوا بالدولة الاسلامية “داعش” .

وأضاف الإرهابي “حاتم” الكنية “ابراهيم المصري”, أنه بايع الخليفة عبر الشيخ “أبو ابراهيم” وتدرب على التفخيخ “الدقم” في سرت, ومنها جاء إلى بنغازي لغرض الجهاد, واصبح مسؤول التفخيخ, مقراً بأنه كان يعلم الإرهابيين ويرشدهم عن كيفية التفخيخ, ومقره الرئيسي شركة الخليج, وأميره “محمود البرعصي”.

وأصر بأن كلام الله واضح وانه ينفر للجهاد في ليبيا, وهو يرى في الليبيين وجيشهم مشركين ويجب قتلهم, وهم يحاربون شرع الله, مضيفاً بأنه توجه مصاباً عبر الصحراء رفقة مجموعة من الإرهابيين ومكثوا في الصحراء لمدة شهرين, وتم ضبطه بجواز سفر ليبي زور له في سبها لمحاولة علاجه في تونس .

واعترف بانه انشاء ورشة لتصنيع المفخخات, وانه صنع “4” سيارات مفخخة تم ضرب الجيش بها في الطلحية ومحور غرب بنغازي وقادها القعقاع وابوطلحة وذياد قرقوم واحداها تم تفكيكها من قبل الجيش الليبي.

وكشف عن سرقات لمحلات الذهب واعترف عن اسماء لمتهمين بينهم “محمد الدالي” و “فارس الطرابلسي” وغيره, وكان نصيب ” الإرهابي “عماد” 37 الف دينار وكمية من الذهب .

كما كشف الإرهابي الليبي, حمزة المذكور, “مسؤول الأعاشة” عن أن الدعم المالي الذي يأتي الى ارهابيي درنة يتم عبر المؤتمر الوطني المنتهية صلاحيته”لجنة الأزمة ” 200 الف دينار كل شهر, وسمى عدد من الأسماء بينهم “غريبيل وكروش” وعبدالحكيم الحصادي, وهو الأن دبلوماسي في”ماليزيا”, كما أكد على وجود عناصر إرهابية من مصر بينهم أبوعبدالله المصري, المسؤول عن المجلس الشرعي بالتنظيم ويقطن في الكنيسة, وتونسي “أبوعبيدة” قال أنه اصيب بالشلل, متحدثاً ومؤكداً على وجود “مختار بلمختار ” في المدينة .

وأضاف المذكور, ان أكثر من 20 إرهابي مصري قد توجهوا لمصر بعد تدريبهم, مضيفاً بان من دربهم هم مجلس الشورى, ومدربين من تونس وليبيا, وهم الان في سيناء, موضحاً في نفس اللقاء عن كيفية تمويل الإرهابيين ووصول السلاح عبر الجرافات من مدينة مصراته .

كما اوضح الإرهابي “المذكور” عن الدعم الإعلامي الذي يصل اليهم من طرابلس والاجهزة وكيف تصل ومن يقود المكاتب الإعلامية في التنظيم الإرهابي.

يشار إلى ان الجيش الليبي قام بأسر عشرات الإرهابيين من جنسيات مختلفة مصريين وتوانسة وجزائريين وفرنسيين وماليين, كما قتل الجيش الليبي الأف من المنظمين لهذه التنظيمات في مدينة بنغازي خلال “3” سنوات من المعارك الشرسة .

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار

Tags: ,,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.