أين الحقيقة ؟ “ابراهيم تنتوش” ( المرصد و الرائد )

الخميس 22 فبراير 2018م.

ليبيا

اين الحقيقة في الحرب الكلامية على صفحات شبكات الإعلام المختلفة حول صورة “ظهرت فجاة” لشخص متطرف يدعى “ابراهيم علي بوبكر تنتوش” , ففتحت ملفات قديمة تناساها الليبيون وهل لهذه الحرب الإعلامية مابعدها وماهي الحقيقة فيما ذكرته صحيفة المرصد وماأسباب الهجوم عليها من قبل تيار الاسلام السياسي, سنفتح الملف من وجهة نظر الوكالة معتمدين على أرشيفنا الخاص ومصادر معلوماتنا السياسية والأمنية وننشر معلومات تقال لأول مرة, لشخصيات لاتريد الأفصاح عن نفسها كانت ضمن دائرة القرار, معلومات جديدة بلسان مصادرنا, ومن يدير الحرب الإعلامية بليبيا خلف الستار؟ ومن هي الجهة التي التقطت الصورة ؟ وهل عملية نشرها بريئة؟ وهل لهذه الضجة الإعلامية مابعدها؟ ومن المقصود بهذه الرسائل.

المرصد الليبية كتبت ( بعد غياب قارب أربع سنوات, ورواج أنباء عن مقتله و فراره مجدداً من البلاد, ظهر عضو تنظيم القاعدة ابراهيم علي ابوبكر تنتوش مجدداً فى إحتفالات طرابلس بالذكرى السابعة لـ ” ثورة 17 فبراير ” وذلك عن طريق صور عشوائية للحضور نشرتها بالصدفة اللجنة العليا المشكلة بالخصوص لتنظيم الاحتفال ( كرنفال ليبيا للسلام ) عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك .

تنتوش , المكنى (عبد المحسن الليبي و أبوعبدالرحمن ومحمد جاسم ) وغيره من الاسماء الحركية , المطلوب للشرطة الدولية ( الإنتربول ) بناءً على مذكرة إحالة موجهة لها من مجلس الامن , ظهر فى الاحتفال رفقة سيدة يرجح بأنها زوجته حاملاً طفلاً على كتفيه وذلك بعد أخر ظهور علني سُجل له عبر لقاء بالاقمار الصناعية أجرته معه قناة ليبيا لكل الاحرار فى مقرها السابق بالدوحة من مسكنه السابق بمنطقة صياد القريبة من جنزور ولقاء آخر فى أبريل من ذات العام عبر قناة النبأ ظهر فيه بعد الاتهامات التي تلت عودته وقد بدا فى ذلك اللقاء الذي دافع فيه عن نفسه من التهم الموجهة له محلياً , حليق الوجه , يرتدي ملابس مدنية وهو عكس المظهر الذي ظهر به فى إحتفالية الثورة بطرابلس. الى أخر الخبر.

1557444_540889842685911_646837064_n

جاء رد تيار الاسلام السياسي قوياً عبر شبكة الرائد القريبة من التنظيمات الارهابية, وكتبت الرائد ( تقدم عضو المجلس الانتقالي السابق عبد الرزاق العرادي، الأربعاء, بشكوى قضائية لدى النائب العام ضد مالك قناة ليبيا روحها الوطن التي تبث من العاصمة الأردنية عمّان: العارف النايض، ومديرها خالد خرابيش، والمستشار بالقناة ورئيس تحرير صحيفة المرصد الليبية محمد جمعة.

946463_722126644590699_1440884946882045011_n 28383655_1835798779797674_1011567143_n

وأوضح العرادي، في تصريح للرائد، أن الأسماء الواردة في شكواه قامت بالتشهير المقترن بالعلنية، وإسناد واقعة معينة لا أساس لها، إذ قامت قناة ليبيا روحها الوطن، “ظلمًا وعدوانًا”، بالزج باسمه في تقرير إخباري ونسبت إليه وقائع لم تحصل، ولا أساس لها من الصحة، بحسب وصفه.

وأضاف العرادي أنه سيقوم لاحقا بإضافة ملحق للشكوى ضد رضا النايض بصفته المشرف العام على صحيفة المرصد الليبية.

يشار إلى أن صحيفة المرصد الليبية نشرت تقريرا زعمت فيه أن العرادي متهم بالضلوع في جلب إبراهيم تنتوش “المطلوب دوليا”، بحسب وصف الصحيفة، على متن طائرة المنتخب الوطني من جنوب إفريقيا عام 2014، وهو ما نفاه العرادي جملة وتفصيلا ).

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد صعد, القيادي في التيار الاسلامي المتطرف, عبدالرزاق العرادي, من لهجته على صفحته الشخصية, ناشراً ( شكوى للنائب العام
تقدمت اليوم بشكوى إلى سيادة المستشار النائب العام، بوصفه والنيابة العامة الأمناء على الدعوة الجنائية، ضد الأسماء الواردة أذناه، وذلك لإرتكابهم أفعال ضد شخصي ينطبق عليها نص المادة 439 عقوبات، بل بظروف التشديد بالنظر إلى قيامهم بالتشهير المقترن بالعلنية وإسناد واقعة معينة لا أساس لها، حيث قامت قناة ليبيا أتش دي، ظلما وعدواناً، بالزج بأسمي في تقرير إخباري ونسبت فيه لي وقائع لم تحصل ولا أساس لها.
وقد قدمت شكواي ضد كل من:
– العارف علي النايض – بصفته المالك لقناة ليبيا، المشهورة بقناة ليبيا أتش دي، ورئيس مجلس إدارتها، والمالك لصحيفة المرصد الليبية.
– خالد أبوالقاسم علي خرابيش – بصفته مدير القناة.
– محمد خليفة جمعة – بصفته مستشار بالقناة ورئيس تحرير صحيفة المرصد الليبية.
وسأقوم لاحقاً بإذن الله بإضافة ملحق للشكوى ضد:
– رضاء علي النايض بصفته المشرف العام على صحيفة المرصد الليبية.
نسأل الله أن يكفي ليبيا وشعبها شرور الصحافة الصفراء.
#المهندس
ملاحظة: أنوه لكل الشرفاء الذين نالت منهم صحيفة المرصد الليبية أو قذفتهم أو شهرت بهم، ظلما وعدوانا، المسارعة بتقديم شكواهم إلى النائب العام، لتتحمل كل وسيلة إعلامية، مسؤولية وأمانة الكلمة، في وضح النهار، بدلاً من التخفي وراء جدر) .

المرصد ردت ببيان جاء فيه ( تحمل صحيفة المرصد الليبية الالكترونية فرقة الاخوان المسلمين الليبية وقيادات بارزة من ما يسمى حزب العدالة والبناء الذراع السياسي للفرقة وشبكة الرائد الاعلامية التابعة للحزب المسؤولية الكاملة لما اعتبرته حملة تشهيرية تحريضية ضدها تقاد منهم عبر تلفيق أخبار وإختلاق نصوص لم ترد على صفحاتها وتحويلها بعد ذلك الى مايشبه دليل ادانة منهم لها.
وفى بيان لها قالت الصحيفة، اليوم الاربعاء، انها تجنبت الرد على هذه الحملات التي شارك فيها على مدار أشهر كل من القيادي بالعدالة والبناء عبدالرزاق العرادي ومحمود عبدالعزيز الورفلي وزملاء لهم فى الفرقة طيلة الفترة الماضية بما فى ذلك إدعائهم كذباً لملكية وتبعية الصحيفة لهذا الطرف او ذلك الشخص، إلا أن إستمرارها وارتفاع وتيرتها بهذا الشكل قد أثبت بما لايدع مجالاً للشك أن وراء هذه الحملة ماورائها ).

من جهته, عبدالسلام غويلة, المحسوب على تيار الاخوان المسلمين, في تصريحات لشبكة الرائد, أكد ( أنه لم يكن رئيسا لبعثة المنتخب الوطني في ذلك الوقت، وأنه كان مستقيلا من حكومة علي زيدان، وأن رئيس البعثة، آنذاك، كان أسامة سيالة وزير الاتصالات في الحكومة.

وأضاف اغويلة، في تصريح للرائد، أنه حضر إلى جنوب إفريقيا بناء على دعوة من رئيس الاتحاد الإفريقي، نافيا أية صلة له بـ”تنتوش” ).

ووصف وزير الشباب والرياضة الأسبق، اتهامات المرصد لأعضاء العدالة والبناء بالضغط على رئيس البعثة بـ”الباطلة”، وأنه “لا أساس لها من الصحة”.فهل كان صادقاً؟. الصور والوثائق تكذب ذلك.

ففي خبر بصفحة وزارة الشباب والرياضة التابعة للوزير عبدالسلام غويلة وبتاريخ 31 يناير خبر مرفق بالصور يؤكد ان “غويلة ” وصل إلى جنوب افريقيا مع وفد رسمي لمؤازرة الفريق الوطني الليبي.

150841_451932731599113_563997888_n 1545205_605721439483354_1187949541_n 1545205_605721439483354_1187949541_n 1010892_816492238367181_1108081279_n

رواية الشهود (مصادرنا), الذين كانوا ضمن الوفد الذي كان برئاسة الوزير , اسامة سيالة, برسالة من رئيس الحكومة , علي زيدان, تؤكد حقائق اخرى لم تروى لامن رئيس البعثة الوزير اسامة سيالة, ولا من رئيس الحكومة, علي زيدان وتقول أنه خلال الوفد في جنوب افريقيا وموعد المباراة النهائية على وشك وصل شخصين, وهم “حسن المصراتي ومحمود الذيب” تابعين للأمن الدبلوماسي “وزارة الخارجية”الذي يقوده, فوزي بوكتف, في تلك الفترة ومعهم رسالة موقعة من سليمان محمد الفورتيه, موجهة للسفير الليبي في جنوب افريقيا فحوى الرسالة حرفياً كما هو ( تفيدكم لجنة متابعة السياسيين الليبيين في الخارج بأنه تم الأتفاق مع وزير الرياضة بالسماح للمواطن, ابراهيم علي بوبكر تنتوش, بالعودة إلى ارض الوطن على متن الطائرة الخاصة بعودة منتخبنا الوطني إلى ليبيا, عليه نأمل منكم سرعة الاتصال والتنسيق, بالمواكن المذكور ونحيل اليكم رقم هاتفه “002774497722” ) فهل يستطيع وزير الرياضة, عبدالسلام غويلة, نفي هذه الوثيقة الخاصة بنا وماهو رده, وبإمكان القارئ ان يستنتج من هو الكاذب.

ارهابيان 28308482_1835746366469582_766564040_n

الوزير أسامة سيالة, والذي كان يرئس وفد ليبيا ومكلف من رئيس الحكومة علي زيدان, رفض صعود “ابراهيم علي تنتوش “, فقام “محمود الذيب وحسن المصراتي ” بتهديده بتصفية عائلته, الموجودة في العاصمة طرابلس, فما كان منه الإ ان اشترط موافقة رئيس الحكومة, علي زيدان, وجاءت الموافقة “هاتفياً” من زيدان, ووزير العدل, صلاح المرغني, بحسب مصادرنا.

ويؤكد شهود الوكالة بأن “اسامة سيالة” تعرض للتهديد من “ابراهيم تنتوش” نفسه لدى وصول الطائرة إلى بنغازي, وجاء التهديد خلال حديث بين “سيالة و اسماعيل اللواطي سائق عبدالحكيم بلحاج وهو من استلم تنتوش في بنغازي”.

اسماعيل economy1.749221

ويضيف شهود العيان “مصادر”, عند انتشار الخبر وصلت السفيرة الأمريكية “ديبورا جونز” إلى مقر رئيس الوزراء, علي زيدان, ووبخته على عدم إعلام الأمريكيين بالأمر وقالت له لو أبلغتنا لكنا اجبرنا الطائرة على الهبوط في أحدى القواعد الأمريكية وقبضنا على هذا الإرهابي المطلوب.

10917329_1619062008313957_4658061955051804076_n

والاسئلة التي لم يجيب عنها أحد, من الجهة التي صورت, ابراهيم تنتوش, في ساحة الشهداء فالصورة لمصور محترف وليس هاوي, فقد اظهر كل تفاصيل الرجل المطلوب, وبزاويا دقيقة؟

لماذا يشن قادة تنظيم الاسلام السياسي مثل هذا الهجوم على صحيفة المرصد وهم يعلمون بأن فتح تحقيق من جهة تحقيق محايدة في هذا الملف سيقودهم للسجن؟

لماذا كان تقرير صحيفة المرصد لا يحوي أدلة قوية رغم توفرها؟

من الحكومية التي أمرت السفارة الليبية في سنة 2012م , بتزويد, ابراهيم تنتوش بجواز سفر ليبي؟ ولماذا لم يسافر على أول خطوط جوية إلى ليبيا طالما الرجل لديه جواز سفر ساري المفعول ؟

ابراهيم تنتوش 1075833_366162776819873_1701912461_n

وتعتبر الوكالة هذا التحقيق الإعلامي اخبار لمكتب النائب العام , وحق الرد مكفول لكل من ذكر فيه.

Categories: أخبار دولية,أخبار عربية,أخبار محلية,الأخبار,تقارير

Tags: ,,,,,,,

Leave A Reply

Your email address will not be published.